siraj

عمر الخطيب – عبد الله سكر
“لم تكن ثمة وسيلة لإيقاف التسرب… لقد سمحوا للفيول بالوصول إلى البحر بدلاً من إغراق المحطة”… مثل هذه الحوادث تعرضت لها دول عدة وكانت شفافة في التصريح عن السبب والكميات المتسربة ومعالجة الآثار، ولكن السلطات السورية أصرت على الإنكار بل لجأت إلى مروياتها عن المؤامرات والمكائد.
مجد الدين صالح
تدرّج الخطاب تجاه اللاجئ عموماً والسوري خصوصاً في تركيا ليصبح سوريالياً، إذ بدأ من المستوى الأول، وهو التشويه الشخصي والهجوم المباشر عبر التغريدات، عبر وصفه بكلمات مثل “مغتصب- قاتل- قاطع رؤوس- يعمل في المخدرات- سارق”
فراس اللباد – صحافي سوري
“اعيش حالة صعبة – قلق – خوف وتوتر دائم… بخاصة أن زوجي الآن يفكر بترك المنزل الذي نسكن فيه لنذهب للعيش في صحراء مخيم الزعتري شمال الأردن، ضمن خيمة أو كرفان، لأن الحياة خارج المخيمات أصبحت صعبة للغاية”. 
مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
إن هذه الخدمة قد تُعتبر بمثابة “الملاذ الآمن” لأولئك الذين لا يرغبون في الانضمام إلى الجيش ولا يمكنهم تحمل رسوم الإعفاء التي بلغت في الفترة الأخيرة نحو 8 آلاف دولار.
درج
أموال الضرائب التي فرضتها الحكومة بزعم إعادة إعمار منازل السوريين المهدمة من الحرب تذهب لدعم تمويل النظام لنفسه. هذا التحقيق الاستقصائي يشرح كيف.
علي الإبراهيم – خليفة الخضر
“كانت الجثث التي يضع عليها الضباط علامة نقوم بإخراجها لاحقاً وتسليمها لهم، ومن ثم يطلبون مبالغ 1500 إلى 3 آلاف دولار من أهالي المعتقل عن كل جثة”.
روشين حبو – صحافية سورية
“نحن لدينا قانون وهم لديهم قانون مختلف ولا علاقة لنا بهم”… أصبحت النساء في شمال شرقي سوريا مجبرات على التعامل مع قانونين للأحوال المدنية صكّتهما جهتان تتشاركان السيطرة…
محمد بسيكي – علي الابراهيم – أحمد حاج حمدو
مضى عامان على حادثة الاغتيال، هُدر دم رائد وحمّود، دون فتح تحقيقات أو إجراء محاكمة أو حتّى جمع أدلّة لتحديد هوية القتلة، إنهم لا يزالون طلقاء.
أيمن مكية – صحافي سوري
في حي الميدان الشهير حلب، استيقظت والدة دانية (20 عاماً)، لتجد ابنتها معلقة بحبل في سقف غرفتها. فما القصة؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني