NSO

ترجمة – Washington Post
“يجب على أي شركة أميركية، ولا سيما شركة المقاولة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية المرخص لها، أن تدرك أن أي معاملة مع كيان أجنبي مدرج في قائمة الكيانات لن تزيل تلقائيًا كيانًا معينًا من قائمة الكيانات”.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
نتانياهو المتهم “البريء”، والذي كان يسوق لبرنامج “بيغاسوس” للأنظمة المستبدة من بينها أنظمة عربية، للتجسس على مواطنيها، هو الآن ضحية هذا الاختراع الذي تفاخر به وبالتكنولوجيا الإسرائيلية المتطورة.
ترجمة – هآرتس
ليست المرة الأولى التي تتورط فيها مجموعة “إن إس أو” بقضية من هذا النوع. فقد ساعد برنامجها التجسسي “بيغاسوس” عشرات الحكومات في البلدان التي تفتقر إلى أعراف الحكم الديموقراطية ومكَّنها من مراقبة الصحافيين والمعارضين.
ترجمة – هآرتس
على رغم وجود أكثر من 450 حالة اختراق مشتبه بها، فإن هذه القائمة، التي تم إعدادها بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، لا تتضمن سوى الحالات التي أكدتها منظمة العفو أو المنظمات الأخرى المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
على رغم إعلان وزارة التجارة الأميركية إدراج شركة NSO الإسرائيلية، ضمن قائمة الشركات المحظورة، باعتبارها تمثل تهديداً للأمن القومي، إلا أن إسرائيل مستمرة في الدفاع عن الشركة وبرنامجها التجسسي.
“درج”
للمراقبة على المرأة تأثير جسيم، نظراً إلى عدم تكافؤ القوة سياسياً واجتماعياً وجندرياً، وهو غالباً ما يُفسح المجال أمام السلطات لاستغلال المعلومات التي تحصل عليها كسلاح، من خلال التشهير والابتزاز ونشر المعلومات الحسّاسة.
ترجمة – هآرتس
خلال الأشهر المنصرمة، تصاعد ضغطُ القوى العالمية على شركات برامج التجسس، مثل “إن إس أو”، بعد كشوفات عدة عن كيفية استخدام برامج تلك الشركات في حملات قمع بعيدة المدى ضد النشطاء الحقوقيين والصحافيين والمعارضة السياسية.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
عقب السنة المأساويّة التي تعرّضت لها الشركة بعد نشر التحقيقات ووضعها على القائمة السوداء الأميركية، تحاول الشركة إيجاد مخرجٍ للأزمة التي تعاني منها، فمن جهة تستثمر أكثر في مشاريع وبرامج أخرى، ومن ناحية أخرى تفكّر في إغلاق قسم “بيغاسوس” وبيع الشركة.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
إحدى أضخم القصص في تسريبات “بيغاسوس” هي حقيقة محاولة اختراق هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قبل مشغّل تابع للمغرب، إضافة إلى هواتف 15 عضواً في الحكومة. فالمغرب حاول استهداف ما يزيد عن 10 آلاف رقم، 10 في المئة منها كان في الأراضي الفرنسيّة.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
من الواضح أن الفلسطينيين تُركوا وحدهم، وهذا الاستفراد بمنظمات المجتمع المدني وبخاصة الحقوقية هو في سياق ما تمارسه إسرائيل منذ النكبة وحتى الآن وليس فقط منذ 54 عاماً لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني