#Metoo

ترجمة – The Atlantic
“كلنا نعاشر غرباء في خيالنا”، هكذا أعلن ديفيد تومسون في الصفحات الأولى من كتابه “معاشرة الغرباء: كيف شكَّلت الأفلام الرغبة”
ترجمة – The Guardian
كل صيت هو دعاية حسنة، ما لم تكن مدير علامة تجارية عالمية يبلغ رأسمالها مليارات الدولارات، أطلقَت ما نعتَته إحدى مجلات الدعاية بـ”أسوأ حركة تسويقية في العام”، وما اعتبره بيرس مورغان إذلالاً للرجولة.
ترجمة – The Guardian
صور العضو الذكري ظاهرة مزعجة على الإنترنت على خلاف التعري الحقيقي. لم يصبح مصطلح “تعري الإنترنت” شائع الاستخدام إلا قبل سنة تقريباً. يعكس البحث العالم الذي نحيا فيه، ولا أظن أن المشكلة لاقت اهتماماً جاداً إلا منذ وقت قريب نسبياً
ترجمة – new republic
تعرضت مونيكا لوينسكي لإهانات لا تطاق على مدار العشرين عاماً الماضية. وبعد مرور 16 عاماً، تسرد مونيكا لوينسكي، البالغة من العمر 46 سنة الآن، قصتها على التلفزيون مرة أخرى. ومن المؤثر مشاهدتها وهي تتحدث عن نفسها بحرية.
ترجمة – The Guardian
كان بابلو نيرودا شاعراً، واعتُبرت حياته رمزاً للمقاومة في أميركا اللاتينية ضد الدكتاتورية. ولكن قرار تغيير اسم أكبر مطار دولي في تشيلي إلى اسمه، قوبل بغضب من ناشطي حقوق الإنسان، الذين رأوا أن هذا التكريم لا يستحقه رجل اعترف بارتكابه الاغتصاب في مذكراته الشخصية.
ترجمة – new republic
حراك “#أنا_أيضاً” خلق فرصة لإعادة نظر أصحاب العمل في سياساتهم الخاصة، بالتحديد بشأن التحرش الجنسي وللتحدث بشكل أوسع حول العنف المبني على الجنس، وكيف يمكنه أن يكشف عن نفسه جلياً في مكان العمل.
ترجمة – Los Angeles Times
في الذكرى السنوية الأولى لحركة #MeToo العالمية، قدم المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي حلاً للنساء الغربيات اللاتي يواجهن التحرش الجنسي وهو: ارتداء الحجاب.
ترجمة – The Atlantic
لا تسألك الرواية عمّا إذا كنت من أنصار حقوق المرأة، أو من الصليبيّين، أو من المنادين برفع القيم الأخلاقية، أو مدافعاً عن الفتيات. توجّه لنا الرواية سؤلاً واحداً فقط: هل أنت قارئ؟
ترجمة – The Guardian
إنَّ انتشار التحرّش الجنسيّ في كلّ مكان يعني أنَّ الأفراد من النساء لا يستطعن ببساطة تجنّبه من طريق اتخاذ الخيارات الصحيحة، أو عبر جعل أنفسهنّ ذوات عزيمة قويّة، فالمطالبة بأن تفعل المرأة هذه الأمور بدأ يبدو عبثياً.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
عندما تتجرأ مُغتَصَبة على كتابة قصتها موقعةً باسمها، فهذا يعني أنها اجتازت نصف الطريق إلى الشفاء، أما النصف الثاني من الطريق فيُفترض أن يكون عبر تحقيق العدالة ومعاقبة المرتكب. الشابة اللبنانية كيلي عازار قررت أن تروي ما حصل لها موقعاً باسمها. والناشطة الحقوقية مايا العمار كتبت الرواية وقدمت لها. و”درج” ينشر هنا قصة كيلي مع مقدمة لمايا…