ICIJ

شيلا أليتشي
تكشف الوثائق المسربة كيف ساعدت ثاني أكبر شركة محاسبة في العالم  أليكسي مورداشوف، ليصبح أغنى رجل في روسيا بحلول 2021، بثروة صافية بلغت 29 مليار دولار، وفقاً لتقديرات مجلة “فوربس”.
ICIJ – سبينسر وودمان
تشير الإنذارات المصرفية الخاطئة بشأن تحويلات مشبوهة بقيمة 700 مليون دولار إلى التحديات التي تواجه محاولة العثور على الأموال المرتبطة بالكرملين.
الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين
بينما تفرض حكومات من حول العالم عقوبات على الموالين للكرملين، هناك أكثر من 11 ألف كيان خارجيً مرتبط بروسيا أضيف إلى قاعدة البيانات الرسمية لتسريبات شركات “الأوف شور”، والتي تضم حتى الآن أكثر من 800 ألف شركة وهمية وصناديق ائتمانية وكيانات أخرى.
عبد اللطيف حاج محمد
يمكن اعتبار إبراء الذمة طريقة المساهمين (شركات منهم وأفراد) للضغط على شركة “إريكسون” لتوسيع التحقيق في قضية الشفافية والمسؤولية بناءً على ما تمّ كشفه ونشره.
ICIJ – سبينسر وودمان
وجّهت النخبة القريبة من فلاديمير بوتين مليارات الدولارات، من خلال الملاذات الضريبية للتهرب من التدقيق والرقابة. وقد ساهم محامون ووكلاء ومصرفيون في أنحاء العالم في جعل ذلك أمراً ممكناً.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
تراجعت أسهم إريكسون بنسبة 11٪ في التعاملات المبكرة في وحدة ستوكهولم في بورصة ناسداك للأوراق المالية. وانخفض سعر اسهمها بنسبة 25٪ حتى آخر شباط في تداول ناسداك في نيويورك، بحسب تقرير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
شعرنا جميعاً بالسوء تجاه المهندس الشاب، الذي درس وعمل بجد لتأمين حياة أفضل لنفسه ولأسرته، والذي كان مؤهلاً بما يكفي ليكون أكبر مسؤول تنفيذي في مجال الشركة، إلا أنه لم يستحق بنظر رؤسائه راتباً أفضل وحقوقاً أساسية، تقرها القانون المحلي وكذلك القوانين الدولية.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
من الواضح أنّ “إريكسون” مكّنت وجودها في اقليم كردستان عبر تعزيز وترسيخ علاقاتها مع العائلة الكرديّة الحاكمة، عائلة بارزاني، من أجل تحقيق مصالحها وزيادة صفقاتها، خصوصاً مع شركة “كورك”، العميل الأكبر لـ”إريكسون” في العراق.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تكشف “وثائق إريكسون” الداخليّة، أنّ الشركة الأوروبيّة متورّطة في سلوكيّات غير قانونيّة في لبنان كتقديم الرشاوى، وانتهاكات مدونة أخلاقيات العمل.
درج
إريكسون التفت على العلاقة المباشرة مع الفسادين اللبناني والعراقي عبر شركات وسيطة تولت التهرب من الضرائب والرسوم وأقامت علاقات مع قوى الأمر الواقع من بينها “داعش”، وانتهكت حقوق الموظفين، على نحو لا تتجرأ الشركة السويدية على فعله في بلادها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني