blogmain

هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ما زلت أحاول يا أبي، ولكن لا أعدك أن أتمكن من التمسّك أكثر بهذا البلد، فالعيش هنا بات مستحيلًا وربّما حان وقت الإفلات: الإفلات من تعلّقي بمنزلي في الجبل، ومن تعلّقي في وطن على شفير الهاوية، ومن تعلّقي بذكريات أليمة ومن تعلّقي بوجع لم أترك له مجالًا أن يشفى.
ماريا شهيل
لقد اهتزّت صورة الهوية السورية في وعينا. فلم نعد ندري من نحن حقاً. حاضرنا محاصر بمحاولات البقاء ومستقبلنا غير مطروح للنقاش. أما ماضينا فما زال حتى الآن الأكثر وضوحاً.
رامي الأمين – صحافي لبناني
أعطى يوسف صوته التفضيلي في هذا النهار الانتخابي للنهر. رمى بصوته في الماء، ووضع صورة جميلة للنهر على إنستغرام، فيما كثيرون كانوا يضعون صورهم من داخل مراكز الاقتراع، وأصابعهم مغمّسة بالحبر.
ريم الخطيب – كاتبة سورية
عشت نحو 15 سنة خائفة ومرتعبة من أن يكتشف أحد أصدقائي حقيقة أنّني سورية، أتقنت اللهجة اللبنانية منذ الصغر لأنال رضا المحيط، لقد قصصت لساني وبردته لأصبح مقبولة.
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
ما الذي يحزنني إلى هذا الحد؟ أسأل نفسي وأنا غير قادر على تجاوز الحدث- بعد كل ما مر بي من حرب سوريا، النزوح، اللجوء، خسارة الأصدقاء، لماذا أبكي الآن؟
غوى أبي حيدر – ناشطة ونسوية لبنانية
صوتوا. حتى ولو كانت الزحمة خانقة، وحتى لو كانت الضيعة بعيدة وحتى إن كانت حظوظ اللائحة المعارضة بالفوز معدومة. حق التصويت حُرم منه كثيرون، فاستغلوه.
عمر الهادي – مدون سوري
“مرحباً دمشق… هل تذكرينني؟!”، قبل أن يدرك الطفل داخلي أن الأماكن تتفتت كما الجثث عندما تصاب بالحرب، لم أعرف من أين تبدأ دمشق فكلها مهدّمة.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
ماذا ننتظر من بلد نعجز فيه حتى عن الحصول على جواز سفر؟ إن كان هذا الجواز لا يتيح لنا الدخول سوى إلى 29 دولة، فلماذا يصعب استخراجه إذاً!
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
ليس عليك أن تكون في الماء لتغرق، كلنا نبحث عن ستر نجاة نرتديها، وإن لم تكن مرئية في كثير من الأحيان، كالقبلة مثلاً…
رأفت حكمت
عبارة “مو مبين عليك إنك سوري” هي من أكثر العبارات المحرجة في الحقيقة، فكل المعاني التي تشير إليها تلك العبارة، تجرح. فمثلاً، ما الصفات التي يبني عليها الآخرون انطباعاتهم، لتحديد ما إذا كنت سورياً أو عراقياً أو من أي مكان آخر!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني