Arij

أبو بكر سالم- شبكة الصحافيين الاستقصائيين “أريج”
تستمر العثرات في طريق ميمونة ومبروكة وخيرة وفال، وغيرهم العشرات من ضحايا الاستعباد، الذين يحاولون تخطي العقبات التي تحول بينهم وبين العدالة في تعويضهم عن سنوات أمضوها تحت نير الاستعباد.
فادي الحمارنه – إيمان فقها
رغم ما قدمته الحكومة والبنك المركزي الأردني من برامج ومساعدات للقطاعات الإقتصادية حتى تستمر في عملها، ولا تتضرر نتيجة جائحة كورونا، إلا أنها لم تلتزم بأوامر الدفاع الخاصة بعدم انتهاك حقوق العمال، من خلال الإمتناع عن فصلهم التعسفي، أو الخصم من رواتبهم.
أسعد زلزلي – صحافي عراقي
فيما كثر الحديث عن استباحة تنظيم “داعش” أراضي وعقارات تابعة للأقليات الدينية في الموصل وبعض المحافظات العراقية، إلا أن الانتهاكات التي بدأت منذ 2003 لا تزال مستمرة حتى اليوم ولا تقتصر على طرف دون الآخر كما يكشف هذا التحقيق.
هناء بوحجي
رصد محامون وناشطون في الخليج 17 نوعاً لسرقة الأجور في الخليج تتفاوت في شيوعها بحسب فروقات صرامة القوانين المنظمة للأجور والعلاقة التعاقدية بين صاحب العمل والعامل. وبالإضافة إلى الأجر الشهري، تطال سرقة الأجور بدلات العمل الإضافي ومستحقات الإجازات ونهاية الخدمة.
أحمد عاشور – صحافي مصري
تكشف “وثائق باندورا” عن استمرار شركات رجل الأعمال سمير حسن في جزر العذراء البريطانية، على رغم العقوبات التي طاولته منذ بداية الثورة السورية، بل إنه أسس شركة جديدة عام 2015، متخصصة في العقارات، أحد مجالات عمله في سوريا.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
توقف المكابح عن العمل. صدأ وتكسر المعدن. تعطل بيلات العجلات. هذه بعض الشكاوي التي ظهرت خلال مقابلة 61 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة. 
أنور دهاق – صحافي يمني
“تخيلوا أنا في هذا العمر والمستوى التعليمي يتم اتهامي بأني سوف أهرب فقط لأني أريد استخراج جواز سفر، هذا حق من حقوقي، حتى لو أصبح عمري ستون عاماً لابد أن أحضر ولي أمري ليوافق على إصدار جواز سفر لي، كان يوما صعبا جدا “.
شربل الخوري ونور مخدر
ما كانت تشهده العيادات الخاصة من زحمة في المواعيد والاستشارات والمراجعات لم يعد موجوداً اليوم. أصبحت تسعيرة المعاينة فيها تتراوح بين 200 إلى 300 ألف ليرة، وبذلك لجأ كثيرون إلى المستوصفات أو مراكز الرعاية الصحية، التي لا تتعدى تسعيرة المعاينة فيها 20 ألف ليرة.
نجم الدين قاسم
“سجنت بتهمة لم أرتكبها، أهلي تبرأوا مني وتخلوا عني. وحين قُصف السجن، كنا نحن الضحايا… كان ذلك شيئاً مرعباً وفظيعاً”.
إيهاب زيدان – صحافي مصري
إيكا وياسر وحازم وقعوا ضحايا لتحايل الشركات. وقعوا عقودا مع شركات لتوريد العمالة أدت إلى حرمانهم من حقوقهم. أصيب حازم بإعاقة دائمة أفقدته القدرة على المشي، وعجز معها عن إعالة أسرته. أما ياسر وإيكا فقد عانيا لإيجاد عمل للإنفاق على عائلتيهما.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني