وثائق بارادايز

هشام علام – صحافي مصري
ضمت قوائم عملاء شركة «آبل بي» أحد أكبر مزودي خدمات الأوفشور في العالم، مجموعة من الشركات والشخصيات العربية التي تمّ تصنيفها باعتبارها «ذو خطورة عالية». هذه القائمة التي كشفت عنها «وثائق باراديز» وتمتد حتى عام 2016،
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
في ذلك المساء، أواخر شهر آذار (مارس) الفائت، حول طاولة العشاء في مطعم، في إحدى ضواحي ميونخ، ليس بعيداً من مقر صحيفة Suddetche Zeitung الألمانية، جلست مارينا والكر قربي، وقالت لي كم هي متأكدة من أن “وثائق بارادايز” ستكون “قصةً هائلةً سنخبرها للعالم بعد أشهر”.
“درج”
يؤدي البحث في سجلات الملاذات الخارجية، إلى وضع قائمة يمكن التنبؤ بها إلى حد ما من الأصول والعقارات، والنقود، والشركات المتعددة الجنسيات، التي تحول الأرباح إلى سلطات منخفضة الضرائب، والروائع الخفية لبيكاسو وغيره من الفنانين، والسيارات القديمة، واليخوت، والطائرات.
“درج”
كشفت وثائق بارادايز عن تحول الجنان الضريبية لملاذات لحقوق النشر الموسيقي من خلال الملكية الفكرية لأغاني فنانين أحياء وراحلون أيضا مثل ملك موسيقى (الريغي) بوب مارلي عاش وغنى ومات بوب مارلي وهو يدافع عن الفقراء.. هل كان يخطر في بال ملك موسيقى (الريغي) أن هناك من سيواصل جني الأرباح بعد موته..
“درج”
“قدرت إله سعادت” هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “فولاذ إيران”، ونجله “مهرداد” مديرها العام. وبما أن الشركة مقرها مدينة “رشت” على شواطئ قزوين، فإن نشاطها الأولي كان تصدير الفولاذ إلى أفغانستان القريبة. لكن دائرة العمل سرعان ما اتسعت إلى دول أخرى، رغم أن تراكم العقوبات حدّ من إمكانات الشركة واحتمالات نموّها.
“درج”
لم يكن بديهياً أن يعثر الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين على شريك عربي في “وثائق باردايز”، ذاك أن تسريب الوثائق استهدف بالدرجة الأولى النظام المالي العالمي، والعالم العربي هو جزء من منطقة نشاط هذا النظام، وهو يملك فيه شركاء كبار، والإعلام العربي ليس بعيداً عن هؤلاء الشركاء تمويلاً وتأثيراً ونفوذاً.
“درج”
كمرشح ورئيس للوزراء في كندا، جعل جاستن ترودو العدالة الاقتصادية والضريبية محور رسالته السياسية. قال خلال ترشحه لمنصبه، “نستطيع أن نفعل أكثر من اجل الناس المحتاجين عن طريق فعل أقل من أجل الأشخاص غير المحتاجين”.
هشام علام – صحافي مصري
كشفت وثائق باراديز المسرّبة من داخل ملفات اثنين من أكبر مزودي خدمات الأوف شور في العالم، «أبل بي» و«آسياسيتي»، وتحصلت عليها صحيفة «süddeutsche zeitung» الألمانية والاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين ICIJ، عن العديد من أسماء الشخصيات العربية النافذة والتي استعانت بخدمات تلك الشركات لتأسيس شركات «أوف شور» في الملاذات الضريب
“درج”
على مدار عام كامل، كان فريق كبير من الصحفيين حول العالم ينبشون داخل كنز وثائق بارادايز، ثمة فريق كان همه الأول استخراج قوائم أثرياء العالم الذين اختاروا شراء طائرات ويخوت خاصة بشكل معلن أحيانا، وسري في أغلب الأحيان. لو وضعنا الأسماء التي تكشفت أمامنا على شكل هرمي، فسوف تجد العائلات الحاكمة في البلدان العربية والأثرياء يحتلون، وعن جدارة، قمة هذا الهرم دون منافسة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني