نينوى

شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لم يعد سراً في نينوى أن الحشد الشعبي له علاقة بالفساد المنتشر في الدوائر الحكومية، وان تجنب الأهالي والمعترضين على المؤسسة الحكومية الإفصاح عن ذلك علانية يأتي نتيجة خوفهم من سطوة الميليشيات وأبرزها عصائب أهل الحق والخراساني وسرايا السلام.
فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
تم استخدام وسائل عديدة لتمرير صفقات السكراب، منها عبر تجار محليين من أجل الاستيلاء على السكراب وبيعه لمصلحة الميليشيات ومكاتبها وأمام أنظار أجهزة الدولة المتفرجة بأذرعها المتعددة. 
سامان داوود – صحافي عراقي
في العالم تراجع الاهتمام بمسابقات ملكات الجمال العالمية لأسباب كثيرة منها رفض المقاربة التقليدية للنساء من خلال حصرهن بالمظهر الجميل الاستهلاكي، لكن في العراق حيث عانت النساء من قيود قاسية يعود الاهتمام بتلك المسابقات بوصفها رفضاً للتشدد.
عبد المهيمن باسل – صحافي عراقي
يصارع هؤلاء لإدامة حياتهم في ظل بيئة لا تراعي حاجات “ذوي الاحتياجات الخاصة” وحكومة، كما يقولون، تتناساهم، ولا يهمها كيف يعيشون ويتدبرون قوت يومهم؟ أو أين يتلقون العلاج؟ وكيف يأمنون أطرافاً صناعية بديلة عن أطرافهم المفقودة؟
دلوفان برواري وفريق استقصاء نينوى
علاوة على الشكاوى الكيدية، تحصل اعتقالات بتهم مفبركة من بعض المتنفذين في الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي لغرض الابتزاز وإجبار أصحابها على دفع مبالغ مالية أو مواجهة تهم تبقيهم بمراكز الاعتقال التي تشهد ظروفاً سيئة جداً في ظل الزحام والتعذيب النفسي وأحياناً الجسدي.
نوزت شمدين – صحافي عراقي
تعلو في مدينة الموصل في شمال العراق أصوات محلية تحتج على ما تراه سطوة عقارية يمارسها الوقف الشيعي.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
يقول خدر علي وهو يحاول منع نفسه من البكاء بينما ينظر باتجاه بقايا المدينة القديمة المدمرة :”بعد 70 حملة ابادة، نجحنا في مقاومتها جميعاً والبقاء هنا، اليوم نحن أقرب من أيّ وقت مضى للانكسار والضياع”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
أم عماد واحدة من الاف النساء من سكان الموصل اللواتي وجدن انفسهن بلا معيل وبلا عمل، وهي نفسها فقدت ولدين من ابناءها، إذ مات أولهما انتحاراً حين كان مراهقاً في حين قضى الثاني بنيران داعش خلال معارك القضاء عليه.
نوزت شمدين – صحافي عراقي
انتحار وبطالة وعنف اسري وتخلٍ عن أطفال …
ترجمة – The Atlantic
واجه المسيحيون، أسوة بالأقليات الدينية الأخرى في المنطقة الخيارات المستحيلة، وهي البقاء أو المغادرة. فعلى العائلات تحقيق التوازن بين الرغبة في البقاء في أوطانهم والرغبة في العيش بمأمن من التمييز أو الخوف.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني