نيريج

حسن الناصري – صحافي عراقي
“شهدنا ثلاث حكومات، كلها تحدثت عن مشاريع كبرى لتغيير حياتنا نحو الأفضل، لكن لم يتحقق شيء على الأرض… كل ما أحلم به هو بيت أو شقة صغيرة تخرج عائلتي من دوامة أزمات هذه المدينة وبنيتها الخدمية التي لا تصلح للعيش”.
حنان سالم
“دخلت في صدامات عديدة مع أذرع الميليشيات في ساحة التحرير وتعرضت إلى حملات تسقيط وتخوين في وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة جيوش الميليشيات والأحزاب الألكترونية، وعندما وصل إتهامي إلى محاولة اغتيال السيستاني، كان يعني هذا هدراً لدمي، وبالتالي وجب علي الرحيل”.
ميسر اداني وسامان داود
“ماذا نفعل؟ كتب علينا أن نمضي بقية أعمارنا هاربين من المعارك ونازحين في المخيمات”… تحقيق يروي كيف نزح أهالٍ من سنجار بعدما تم قطع الطرق الرئيسية من قبل الأطراف المتقاتلة.
سيف العبيدي- صحافي عراقي
على الرغم من أن العراق وضع التصحر في خطته الإستراتيجية 2015 -2030، في الباب رقم(15)، ولكن بعد مرور سبع سنوات لم تظهر مؤشّرات على جدية الحكومات العراقية المتعاقبة في تنفيذ مشاريع لمكافحته.
فادية عبد الحميد الطائي
“كل شيء يتحوّل ضد المطلقة، فهي تصبح مثل كائن غريب في مجتمع يحسب عليها حركاتها وكلماتها وحتى إذا أرادت أن تتخلص من كل ذلك بزواج آخر، فعليها أن تتنازل وتقبل بأي شيء بحجة الستر، لمَ لا؟ فهي بنظر الناس مستعملة”!
فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
تم استخدام وسائل عديدة لتمرير صفقات السكراب، منها عبر تجار محليين من أجل الاستيلاء على السكراب وبيعه لمصلحة الميليشيات ومكاتبها وأمام أنظار أجهزة الدولة المتفرجة بأذرعها المتعددة. 
يونس عيسى – صحافي عراقي
“بسبب فقدان الكثير من الأسر لمعيلها تلجأ للأطفال كبديل معتمد للعمل فضلاً عن استسهال أصحاب المهن لتشغيل الأطفال مقابل أجور زهيدة إذا ما قورنت بالشباب الأكبر عمراً والذين يطالبون بأجور أعلى”.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لا تقتصر الضغوط والاغراءات لشراء البطاقات الانتخابية على المناطق المحررة وفي الأجهزة الأمنية، ففي جنوب البلاد أيضاً يسعى مرشحون للحصول على تلك البطاقات وضمان أصواتها لمصلحتهم عبر توزيع “هدايا” وأموال.
ميسر الأداني وفريق “نيريج”
بعد نحو أربع سنوات من هزيمة التنظيم، ما زالت مشكلات الأطفال العائدين من الخطف ممن يحتاجون الى دعم نفسي ومادي مركونة جانباً، فيما يظل مصير مئات المفقودين مجهولاً، وتنتظرهم عائلاتهم طويلاً، على أمل العثور عليهم ذات يوم ربما في مخيم الهول أو في مناطق المعارضة السورية أو حتى في تركيا.
أحمد عبيد – صحافي سوري
“لا أحد منا كان يعلم ما هو مصيره آنذاك، فكنا قرابة الخمسين شاباً، وكنا عالقين بين منطقة لا تقبل استقبالنا بعد انتهاء العلاج، ومحافظة ستصبح تحت سيطرة النظام الذي أُصيب معظمنا في المعارك ضده”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني