نظام البعث

ماريا شهيل
كيف تقتنع زوجة معتقل أن تمضي في حياتها وهي تتجاهل حبيباً لا تعرف مصيره؟ كيف تقتنع ابنة أن لديها أباً يعتبرها أهم من نفسه إذا كان غائباً لا تدري هل هو حي أو ميت؟
كارمن كريم – صحفية سورية
الصور تشي بمكر النظام عن طريق إحضار معتقلين بصحة جيدة إلى حد ما عكس المعتقلين الذين أطلق سراحهم سابقاً والذين بدا عليهم الإرهاق والضعف الشديد، إلا أن النظام وقع في خطأ جديد وهو أن بعض المعتقلين كانوا مراهقين وهكذا أثبت، من دون قصد ربما، أنه يعتقل الأطفال ويعذبهم في سجونه.
كارمن كريم – صحفية سورية
“البيض يا جماعة مش متذكرين طعمتو”… مع رفع الدعم قد تحرم عائلات كثيرة حتى من رغيف الخبز… إنها الإهانة والذل، إلى جانب الجوع والفقر.
خليفة الخضر – صحافي سوري
أنا أنثى لها حظ ذكَرَين من شقاء الحياة، هل تعلم أنني بعد نزوحنا عرفت أن للسرير منافع أخرى غير النوم فقط؟
نور الدين حوراني – كاتب سوري
عندما واجه الشاب الدبابة وجهاً لوجه، تلعثم ولم يتذكر الآية القرآنية، فحاول قول أي شيء بمعناها، فما كان منه سوى أن صرخ بأعلى صوته “الله اللي بيرمي”. وكانت تلك آخر عبارة قالها في حياته.
محمد حسان – صحافي سوري
مشاركة وجهاء العشائر وشيوخها في عمليات المصالحة، ستخدم هدف النظام الأول، وهو عودة أكبر قدر ممكن من المطلوبين إلى مناطقه، والذين سيرفدون قواته العسكرية والميليشيات الموالية له بعدد كبير من المقاتلين.
كارمن كريم – صحفية سورية
أتذكر الطريقة العسكرية في حمل العلم السوريّ والتدريبات الطويلة قبل الاحتفالات الوطنية، تعود هذه الصور إلى ذاكرتي مثيرةً مخاوف طفولية، لحظاتٌ طويلة قضيناها نحن الأطفال تحت الشمس الحارقة، بينما مدراء المدارس يلقون كلماتهم عن الانتصارات التي لم نفقه شيئاً عنها.
إيلي عبدو – صحافي سوري
إعلام حزب الله، سارع إلى توصيف وصول الصهاريج كانتصار كبير، وكسر للمعادلات، للتغطية على الإفلاس الذي أصاب مفهوم الانتصار لدى “المقاومة” حيث بات المفهوم بلا موضوع، بعدما كانت تزوده بالمعاني الزائفة، في وقت سابق.
إيلي عبدو – صحافي سوري
ليست خطبة الشيخ أسامة الرفاعي، التي ألقاها، في مدينة إعزاز الخارجة عن سيطرة النظام، وحذر فيها من خطر “المنظمات التي تنشر أفكاراً سيئة بين النساء منها تحرير المرأة والجندرة”، سوى استكمال لانحدار القيم، الذي بدأ في بداية الانتفاضة السورية.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا يريد السوريون سوى ماء بارد يطفئ حرائق الصيف والذلّ، لكن أقل ما يقال عن حياة كهذه أنها لا إنسانية، حتى الماء البارد ليس متوفراً، الحرارة أربعون.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني