fbpx

نظام البعث

إيلي عبدو – صحافي سوري
استكمالاً لعرض النرجسية، قال المالح “أنا مختار سوريا”، ما يعني أن الرجل ينظر إلى سوريا بوصفها قرية، وفي القرية، تصعد علاقات القرابة والقيم المحافظة التي أخذ “شيخ الحقوقيين” على رزان زيتونة عدم التزامها بها، ما تسبب باختطافها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قبل 21 عاماً، مات الأبد. كان في حافظ الأسد كل ما يشي بأنه لا يموت حين تستسلم ذاكرة يافعة، كذاكرتي، للطقوس التي صنعت أبدية الرجل، وهو من يُذكر في يومياتنا أكثر من الله.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
“اليوم توزيع الخبز ببلاش بس للمنتخبين، انتخبت؟”، أجبته بالنفي وهممت بالخروج، فسألني أحد العساكر إذا كنت سأنتخب أم لا، قلت له مبتسماً، “مو شايفني بالشورت والشحاطة، معقول فوت انتخب هيك؟”، تسارعت خطواتي إلى الخارج وابتسامة ساخرة على وجهي من شدة الشتائم في دماغي.
كارمن كريم – صحفية سورية
سيدي الرئيس أعلم أنك تحبُّ شعبك وتفكر به، لذلك تنادي أكثر من نصفه بالثيران والمرتزقة، وهذا كرم من حضرتك، أن ترانا هكذا نحن الملايين الذين امتلكوا حلماً ببلد أفضل وحياة خالية من الذلّ والديكتاتورية.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هل كان على حاتم علي ألا يكون مخرجاً، وأن ينسحب من دورة الإنتاج الدرامي في سوريا؟
محمد فارس – صحافي سوري
اعتز أبو العز بنفسه دائماً. فقد غدا وجهاً من وجوه المنطقة منذ أن تبوّأ “المخترة” مع صعود الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم. وتزوج ست مرات أولها من ابنة عمه، وأنجبا الكثير من الأولاد على مدى أربعين عاماً باع خلالها أكثر العقارات والأراضي التي ورثتها زوجته الأولى عن أهلها.
لجين سليمان ومحمد الواوي – صحافيان من سوريا
في سوريا، من أراد الزواج بمسلمة وهو مسيحي أو من ديانة أخرى، يكون أمام خيارات جميعها صعب…
أليمار لاذقاني – باحث سوري
يقدّر عدد القتلى من الشباب العلوي منذ اندلاع الثورة يقارب 100 ألف وحوالى 60 ألف مصاب، ما يجدد تهديد كيانهم كأقليّة ويضعف ثقتهم بدور النظام في المرحلة المقبلة خصوصاً بعد تدخّل الميليشيات الإيرانيّة والقوات الروسيّة في تركيبة الجيش السوري.
كارمن كريم – صحفية سورية
“تمدّ يدكَ الصغيرة المرتجفة، تنظر إلى وجه المعلم الغاضب الذي ينتظر بضع ثوانٍ قبل ضربك ليمنح المشهد هيبة أكبر ثم ينزل بالعصا على يدك فتغمض عينيك مع صوت ارتطام العصا بجلدك… هكذا فهمنا الألم طوال حياتنا”.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
عندما وصلتُ إلى اسطنبول هارباً من الملاحقة الأمنية في سوريا، التقيتُ صديقاً هناك قال لي حينها: “لو كان بشار الأسد ذكياً لعمل على تأمين حياة مرفّهة للسوريين في الداخل حتى يصيبنا الجنون نحن المعارضين الذين خرجنا من البلاد” لكنّه ليس جديراً بفعل ذلك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني