نظام الأسد

ترجمة – Slate
كريم شاهين صحافي عمل في سوريا خمس سنوات. كان أحد الصحافيين الغربيين القلائل الذين دخلوا إدلب، آخر معاقل المتمردين التي فشل الرئيس السوري بشار الأسد في استعادتها، فأصبحت الملاذ الأخير للذين اضطروا إلى الفرار من مساكنهم مرةً تلو الأخرى.
ترجمة – The Guardian
دفع أهل سراقب ثمناً باهظاً مقابل تذوق طعم الحرية لفترة وجيزة.
إيلي عبدو – صحافي سوري
حلب التي عادت إلى السجن الأسدي، وتسابق المعارضون على لوم أهلها المحتفلين، بدت متأرجحة بين إدانة ومكابرة، الأولى ترميها بالخيانة لقبولها نظام الاستعباد من جديد، والثانية تمدها بالأعذار محيلة سلوك المحتفلين إلى نفي تمثيلهم المدينة.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
منذ مقتل مجموعة جنود أتراك في داخل سوريا، جراء قصف النظام السوري ريف محافظة إدلب، يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق تصريحاتٍ يتوعّد بها النظام السوري بالرد العنيف.
وائل السواح- كاتب سوري
في هذه المادّة يتابع الكاتب السوري وائل السوّاح سيرة اليسار السوري في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الفائت، ويحكي هنا عن صيف 1980 القائظ.
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
في شهر واحد، تم تسجيل مليون نازح عن بيته وأرضه إلى المجهول، في أكبر موجة نزوح بشري في القرن الواحد والعشرين.
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
وجّه نظام الأسد هجمات ضد السكان المدنيين وضد مواقع مدنية، وتعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة لأغراض تعليمية أو دينية أو علمية أو خيرية. عدا عن القتل العمد، وتهجير السوريين.
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن تخيل فيلم روائي تدور أحداثه تحت سطح الأرض، لكن خصوصية الفيلم التسجيلي تفرض علينا التأمل ملياً، فأماكن التصوير تحت الأرض ليست استديوات مصنعة إنتاجياً، بل هي أماكن عيش حقيقية لفئة من السوريين.
المركز السوري للعدالة والمساءلة
حصل “المركز السوري للعدالة والمساءلة” من ناشط محلي على 277 من وثائق “داعش” الداخلية. تحقق المركز من هوية المسرب ومن صدقية الوثائق وأصدر الخلاصات التالية بشأنها.
وائل السواح- كاتب سوري
يسرد الكاتب السوري وائل السوّاح، في سيرته عن اليسار السوري الجديد، كيف انقسم هذا اليسار نهاية السبعينات حول الحراك المدني وخلطه بتحرك الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين الإرهابي.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا يكاد يخلو نقاش محتدم حول تدخّل “حزب الله” العسكريّ في سوريا من الجملة الرنّانة التي يستعملها مؤيدوه لحسم الجدل، “لو ما الحزب فات على سوريا كان داعش اغتصب أختك وأمك ومرتك”.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
بحسب تقرير صادر عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإن الانتهاكات التي مارستها روسيا والنظام السوري منذ 15 كانون الأول/ ديسمبر في شمال غربي سوريا يشكل الكثير منها “جرائم حرب”.
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
بموجب القانون الدولي، فإن جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بما فيها التركية هي قوات احتلال.
إيلي عبدو – صحافي سوري
لا يموت السكان في إدلب على يد الديكتاتور مرة واحدة، بل مرات عدة، فالقاتل الذي فتك بمعارضيه عندما اعترضوا على انعدام شرعيته بالبراميل والتعذيب والتهجير والاغتصاب، بات يحتمي بأوضاع تمده بالاستمرارية.
محمد رابعة – صحافي سوري
هنا سيرة لرجل اعتمد عليه واحد من أعمدة النظام السوري اللواء جميل حسن لأكثر من 30 عاماً. يحاول الكاتب أن يستكشف مصيره بعد إزاحة حسن من منصب مدير «إدارة المخابرات الجَوِّيَّة».
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن اعتبار رواية “سرير على الجبهة” معجماً كوميدياً ساخراً من الوضع السوري، السياسي، الاجتماعي، الثقافي، الديني منذ سبعينات القرن العشرين، مروراً بكل ما حصل عام 2011، وحتى اليوم.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
خلال إعداد هذه القصّة كتبتُ أن حصيلة عدد القتلى المدنيين على إدلب في هذا اليوم بلغت 12 قتيلًا بسبب الغارات الجوية الروسية، وبينما أكمل في تحرير القصّة، ارتفع العدد ليصبح 16 قتيلاً، وقبل أن أنتهي من تحريرها وإرسالها للنشر أصبح إجمالي عدد القتلى 20 قتيلًا.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
بعد سلسلة من التقارير التي تناولت مراكز الاعتقال وفظاعة ما تخفيه خلف جدرانها وتحت أرضيّتها، يشعر الإنسان وكأنّه تعب من زيارة تلك المشاهد المضنية التي لا يحتمل العقل تصوّرها، وربّما يفضّل الانكفاء عن المتابعة. لكن وسط مساعي الانسحاب هذه، تأتي أصوات 400 معتقل سابق في سجون النظام السوري لتعيد إلى القضيّة زخمها…    
وائل السواح- كاتب سوري
لم أُسقط حافظ الأسد، كما توّعدتُ في بيروت. أسقطني هو بعد سنتين حافلتين بأحداث متسارعة كانت تجعلنا في كلّ يوم نحبس أنفاسنا.
عمّار المأمون – كاتب سوري
يَتحرّك الرعب في الأنظمة القمعيّة كالهواء، تختلف ثخانته وتدفقه، بحسب الفرد والمكان، هو تلك القشعريرة التي يستعيد عبرها قاطنو مدينة كدمشق، عنفاً ماضياً من دون القدرة على الإشارة إليه، فالرعب يُهدد “الاستقرار” و”الحس بالأمان”، لا في المدينة وحدها، إنما أيضاً في المنازل والأجساد التي قد تتحول جثثاً هامدة بسبب كلمة على البطاقة الشخصيّة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني