fbpx

نظام الأسد

تريسي جواد – كاتبة وباحثة سياسية
لا تخجل وفا بضعفها، وترفض تأليه الجمهور لها، فقد تحدثت وكتبت عن قلقها واكتئابها بشكل مطوَّل، لتوضح للآخرين أنها ليست شخصية مفعمة بالأمل على الدوام، وأن هناك أياماً تستلم فيها للعبث وفقدان الحس…
كارمن كريم – صحفية سورية
هاجر السوريون في السنوات الأولى هرباً من الحرب والقتل والقصف أما اليوم فهم يهاجرون هرباً من الجوع، من الأوضاع المعيشية المتدهورة يوماً بعد آخر، ولأنهم باتوا متأكدين من أن لا مستقبل لهم ولأبنائهم في بلدهم.
ميساء بلال – كاتبة سورية
بالأمس شنق مصباح نفسه في غرفته في إحدى قرى ريف دمشق بعدما يئس من محاولة توفير بعض المال لتكاليف بيته. لم تفجّر هذه الجريمة ربيعاً ولا حتى خريفاً عربياً جديداً. ونقلتها ألسن الناس فقط، مرددة بمنطق واحد: مات كافراً.
إيلي عبدو – صحافي سوري
أذكر أن صاحب المكتبة التي كنت اشتري منها كتبي حين كنت في سوريا، كان يخصص خزانة صغيرة للكتب الممنوعة. تلك الخزانة عرفت من قبل القلة الموثوقة من قبل صاحب المكتبة باسم “المخبأ”.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
يتحول السوريون إلى أطفال، لديهم أحلامهم، قد لا تكون شجرة المال، فقد كبروا على تصديق ذلك، لكن ربطة الخبز ووصول رسالة الغاز والأرز والسكر هي أحلام لا تختلف عن حلم شجرة المال.
دارا عبدالله – كاتب كردي سوري
القاسم المشترك الأكبر بين أهل الجغرافيا السورية المقيمين خارجها، هو كابوس ليلي عام. على رغم اختلاف الكابوس بالتفاصيل بين حلم وأخرى، إلا أنّه يمتلك ميزة متشابهة تشكّل أساس الهوية الوطنية السورية، وهي: الرعب من العودة.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
الشهادات تُظهر أن النظام السوري ينظر إلى اللاجئين العائدين على أنهم غير مُخلصين لوطنهم لأنهم فرّوا من سوريا، وهو ما يعزّز نزعة العنف تجاههم ويجعلهم عرضة لأبشع أنواع الانتهاكات، وبالتالي ينسف فكرة “سوريا الآمنة”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
ليست خطبة الشيخ أسامة الرفاعي، التي ألقاها، في مدينة إعزاز الخارجة عن سيطرة النظام، وحذر فيها من خطر “المنظمات التي تنشر أفكاراً سيئة بين النساء منها تحرير المرأة والجندرة”، سوى استكمال لانحدار القيم، الذي بدأ في بداية الانتفاضة السورية.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا يريد السوريون سوى ماء بارد يطفئ حرائق الصيف والذلّ، لكن أقل ما يقال عن حياة كهذه أنها لا إنسانية، حتى الماء البارد ليس متوفراً، الحرارة أربعون.
وائل السواح- كاتب سوري
همس أحد الأصدقاء في أذنه: “هادا علوي!”، ثمّ نظر إليه ليتحقّق من وقْع الكلمة عليه، ولمّا لم يبدُ على الصبي أنه فهم ما أراد الصديق، اقترب الآخر منه أكثر حتى لاصقه، وهمس بصوت كالفحيح: “العلوية كفّار”!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني