نساء العراق

سنار حسن – صحافية عراقية
كانوا يصفونها بـ”أنغام دورة” كسخرية من الدورة الشهرية للنساء وأنها غير صالحة للعمل العسكري بينهم وان الجيش للرجال فقط فـ”الجيش الذي تقوده النساء لا خير فيه”.
فادية عبد الحميد الطائي
“كل شيء يتحوّل ضد المطلقة، فهي تصبح مثل كائن غريب في مجتمع يحسب عليها حركاتها وكلماتها وحتى إذا أرادت أن تتخلص من كل ذلك بزواج آخر، فعليها أن تتنازل وتقبل بأي شيء بحجة الستر، لمَ لا؟ فهي بنظر الناس مستعملة”!
آية منصور – صحافية عراقية
في المقامات زوار كثر من العراق ومن دول أخرى يجدون في تلك المساحات ملاذاً لأزمات ومشكلات كان يمكن أن تجد لها حلولاً عبر أقنية رسمية ملائمة لكنها هنا في العراق متروكة للأضرحة.
رامي الأمين – صحافي لبناني
في متجر بيع اللوحات، تكمل الصبية تدخين سيجارتها. من الدخان المتصاعد، بإمكان من يمعن التأمل، أن يرى ملامح من قهر النساء العراقيات. بعد انتهائها، تطفئ الصبية السيجارة كأنها تطفئ رغبة محرّمة. ثم تغادر.
رجاء حسين – صحافية عراقية
“هل يقبل المجتمع استهداف شيخ أو رجل مسنّ بالزي العراقي التقليدي بهكذا نوع من التنمر؟”
آية منصور – صحافية عراقية
كم كنت اتمنى ان ارى اسماء الضحايا من النساء. فهن في معظمهن بلا أسماء. الضحايا يعرّف عنهن بأنهن إما “عقيلة” أو “كريمة”.
محمد السلطان – صحافي عراقي
في بلد مثل العراق كما بلدان عربية أخرى، يصعب الحديث عن وجود تكافؤ في الفرص بين الرجل والمرأة ولا سيما في الترشيح للانتخابات وحملات الدعاية، وغالباً ما يتم توظيف العشيرة لكسب أصوات الناخبين وفي ذلك لا تنال المرأة ما يناله الرجال…
آية منصور – صحافية عراقية
“عودي إلى المطبخ”… لا أمزح، كانت هذه خلاصة ما قاله لي كاتب عراقي، أرسلت له، وأنا في فورة حماستي، عدداً من القصائد التي كتبتها، وكنت في التاسعة عشرة.
آية منصور – صحافية عراقية
اريد وطناً سهلاً كإلقاء تحية الصباح: صباح الخير. هكذا ببساطة، أن يكون صباحنا خيراً فعلاً. لا ان نضطر إلى دفع الدماء والأرواح من أجل هذا “الخير”. لا أن تضيع من اجل ذلك ارواح 650 شاب وشابة من حياتنا، برمشة عين. ولتدمع معها آلاف العيون.
زينب المشاط – بكر نجم الدين
على رغم وجود ميليشيات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري في ساحة التظاهر إلا أن ذلك لم يمنع النساء من التظاهر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني