fbpx

نزار بنات

مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
تعرضت حرية العمل الصحافي للتهديد بالمنع من التغطية، ومصادرة حقائب الصحافيات وسرقة هواتفهن المحمولة وشرائح التخزين الخاصة بالكاميرات، مع تكسير الأجهزة والكاميرات. وتعرض صحافيون للملاحقة والشتائم البذيئة والضرب والدفع والشتم والتخوين
إيلي عبدو – صحافي سوري
التضامن كلما خرج عن نسبية السياسة، وحدود وإمكانيات المتضامن، وتم الصاقه بوعي راديكالي، بات أكثر فأكثر موضوعا لتظهير التناقضات، بحيث تتسع الإدانة لتطال كثيرين.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني