نجيب ميقاتي

علي نور الدين – صحافي لبناني
ظهر الجسم القضائي في الأيام الأخيرة في أسوأ صوره: بين ربط قدرة القضاة على فرض قراراتهم بنوعيّة المظلّات السياسيّة التي يحظون بها، وقدرة السياسيين على كسر هيبة بعض القضاة وفرض تراجعهم عن قراراتهم.
“درج”
أي لبنان هذا الذي تحولت موانئه إلى نقطة انطلاق أولى في العالم لتصدير الكبتاغون؟ أي لبنان هذا الذي يضم حزباً مسلحاً على نحو يفوق تسليح جيشه؟ أي لبنان هذا، البلد الذي يرأسه ميشال عون!
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الرجلان، فرنجية وميقاتي، الغارقان بالفساد حتى عنقيهما، اقترحا على المودعين المختنقين بكارثة الإفلاس أن تتولى الطبقة السياسية نفسها، التي سرقت أكثر من 30 مليار دولار من مشاريع الكهرباء، مواصلة “جهودها” عبر ما تبقى من أموال المودعين!
درج
ونحن إذ نكابد مرارة تصدر “حزب الله” الدولة والحكومة والقضاء والقدر، تأتينا الصفعة السعودية محملة بقدر من النزق المشحون بما يتجاوز تصريحات قرداحي. فالمزاج الانتقامي هنا يتجاوز الحكومة و”حزب الله”، وهو باشر اشتغاله منذ واقعة احتجاز رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، وخطوة قطع العلاقات اليوم هي امتداد لتلك الخطوة.
ناي الراعي – باحثة وكاتبة لبنانية
ثمة من يتعاطين مع “العنصر النسائي” ومع “المرأة اللبنانية” من منطلق عددي، وكأنهن أرقام. ينشطن في السياسة، أحياناً من خارجها، وغالباً، بنظّاراتٍ عازلة. يهلّلن لرجالات المنظومة ويشكرنهم ويهرعن للالتقاط الصور معهم في المناسبات.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ما كان استعصاءً في القضاء والسياسة، صار ممكناً بالدم، وهو استعصاء كانت لتتدرج فصوله بين مقاطعة وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” لحكومة ميقاتي، أو استقالتهم منها.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
كشفت “وثائق باندورا” أنّ حوالى 40 سياسياً ومسؤولاً عاماً من 9 دول في الشرق الأوسط لديهم كيانات خارجية. في ما يلي أكبر الأسماء- بما في ذلك قادة حاليون وسابقون في العالم العربي.
حازم الأمين – هلا نصرالدين
لبنان المنهار مالياً واقتصادياً، والذي لامست الكارثة فيه حدود المجاعة وأصابت كل قطاعاته، وأفضى الفساد فيه إلى ثاني أكبر انفجار غير نووي في التاريخ، لبنان هذا، يسابق دول العالم لجهة لجوء سياسييه ومصرفييه ورجال أعماله إلى تسجيل شركاتهم في الجنات الضريبية. 
رامي الأمين – صحافي لبناني
يقرأ الموسوي في فنجان رئيس الحكومة ويعلمه بأن طريقه “مسدود مسدود مسدود” بالصهاريج الإيرانية، وانه، اذا قرر العمل على استعادة سيادة لبنان المزعومة، سيرجع “مهزوماً مكسور الوجدان”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
سيحضر جورج قرداحي ليتلو علينا مع كل جلسة لمجلس الوزراء “إنجازات” سلطة لن تعف عن سرقة المال العام، لكن الوزير المفوه وهو يُجَمِّل صورة حكومته، سيصرخ في داخله قرداحي آخر “من سيسرق المليون”، وهو هذه المرة يعرف السارق مُسبقاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني