نجيب ميقاتي

يوسف الأمين
“من خلال عملي مع اللاجئين لـ10 سنوات لم أجد أي شخص لديه الرغبة في البقاء في لبنان، هالبلد كتير حلو بس لأهلُه، مافي مطامع من قبل السوريين للبقاء في لبنان”.
“درج”
اللاجئون السوريون يا دولة الرئيس هم أول من فكرت بهم قبل إعادة تسميتك! ماذا عن المصارف وانفجار المرفأ والإفلاس، وماذا عن حاكم مصرف لبنان، صديقك رياض سلامة، المطلوب قضائياً في أكثر من خمس دول؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ترشح الداتا القبرصية بأسماء ارتبطت بالانهيار المالي مثل آل ميقاتي، وآل صحناوي وآل العرب، وأبناء وزوجات مسؤولين مثل مالك جميل السيد وسعاد طه ميقاتي، لكن أكثر ما يلفت متصفح اللائحة هو تصدر النساء من زوجات وشقيقات الشخصيات المعنية جدول من منحوا الـ”غولدن فيزا”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شيء واضحاً في لبنان كطرابلس. حين تغضب تطلق النار وحين تثور تحوّل ساحة النور إلى ملتقى لكل اللبنانيين، وحين تجوع تغادر.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
نجيب ميقاتي ابن طرابلس، المدينة الأكثر تعبيراً عن البؤس في لبنان. لكنها بوجوده على رأس الحكومة تعطي مؤشراً عن التفاوت الهائل بين أحوال الشعب، وبين من هم في السلطة. أما العجز عن تقدير حجم هذا التفاوت، ففي مقابلة صورة قارب الموت مع يخت ميقاتي ما يُسعف العاجزين.
درج
أصوات الناجين من مركب الموت الطرابلسي الذي غرق أو أُغرق قبالة ميناء عاصمة الشمال اللبناني، ظهرت واضحة وقاطعة: “نحن هاربون من وجوهكم الكالحة، وسنعاود المحاولة حالما تحين الفرصة”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الـ700 مليون دولار التي أضيفت على ثروة ميقاتي ومثلها على ثروة شقيقه طه، فهي أرباح تمكنا من تحصيلها في ذروة الانهيار المالي اللبناني، وفي ذروة إفلاس الدولة والمصارف والمواطنين.
علي نور الدين – صحافي لبناني
ما قام به الأخوان ميقاتي، لتسهيل موافقة الانقلابيين على الصفقة، لم يكن سوى تحاصص ملكيّة القطاع مع النخبة الماليّة النافذة في ميانمار، والتي تتشابك مصالحها مع مصالح العسكريين القابضين على الحكم هناك.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شيء أوضح من فساد جبران باسيل! إنه حقيقة جلية لا يمكن أن يخطئها أحد. لكن السؤال هو عما إذا كان هذا الوضوح مفيداً لمواجهة هذا الصهر.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
وجوه المعممين في حزب الله حملت حنقاً بفعل واقعة مجلس الوزراء يفوق حنقها على احتلال القدس، ورئيس السلطة التشريعية نبيه بري أعطى الأمر لوزير المالية بعدم التوقيع على التعيينات، واستعد شعب الثنائي لاستئناف هتافات الـ”شيعة شيعة شيعة”!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني