fbpx

نبيه بري

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
فيما يحمي بري حرسه من المحاسبة ويقصيهم عن أي محاكمة أو قانون، على جرائم العنف التي ارتكبوها في وسط بيروت، ها هو في المقابل يذهب إلى مقاضاة إعلاميين ونشطاء، لأنهم انتقدوه!
درج
وجه المهانة الأبرز في مشهد بيروت في يوم الـ”لا ثقة”، تمثل في سيارات النواب العابرة بقوة قنابل الغاز، والمخترقة موجات المحتجين الساعين إلى منعها من الوصول إلى المجلس
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الحساسية المفرطة حيال مشهد فتية الطوائف يحطمون مصرفاً أو يستهدفون البرلمان، يجب أن تُوجه نحو السلطة الوقحة للمصرف وللبرلمان. ويجب أن يُشهر في وجهها إصبعاً يشبه اصبع حسن نصرالله حين يشهره في وجه خصومه في “14 آذار”.
شربل الخوري – صحافي لبناني
عندما يقوم هؤلاء الثوار “المزيفون” بإزعاج هذه الشريحة الواسعة، من سلطة ومصارف وأمن وإعلام مصارف و”ثوار سلطة”، فمن أين سنعثر على أفضل منهم لتمثيل مطالب الانتفاضة؟
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“لقد تخطينا حاجز الخوف وجوابنا على ما حدث هو الاستمرار. الثورة لم تنته، ونحن موجودون في ساحة العلم، ومدينة صور تنتمي إلى الثورة ومعنوياتنا عالية”
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا يبدو أن لدى أحدٍ شيئاً ليقوله لنا. كان يوم انتظار طويل. بري وسلامة ونصرالله. كل هؤلاء لا شيء يقولونه عن تشكيل الحكومة، ولا قبولهم أو رفضهم لنماذجها وأشكالها، وحديثهم عن الإفلاس حمل قدراً من الاستخفاف بعقول المحتجين، وكشف عن المزيد من القطيعة بينهم وبين جيل الانتفاضة…
هديل مهدي – صحافية لبنانية
بعد “السحسوح”، تأتي الاعتذارات، إذ يكون على المواطنين أن يتأسفوا على ما بدر منهم من انتقاد لزعيم ما، وأن يطلبوا السماح وينهالوا علينا بفيديوات التبرير والتصويب. وهم بالتالي يعرّضون نفسهم لحملات التنمّر والسخرية والاستهزاء والعنف والاهانة.
درج
الاعتصام غير وجه المدينة بين ليلة وضحاها، واكتشف أهلها أنهم يجيدون الفرح والغناء والتفاعل مع الموسيقى، بل يتوقون إلى هذه الأمور، ومن الطبيعي ألا يعجب هذا التحول السريع، القيمون على عقول الناس وأفئدتهم، فسرعان ما علت الأصوات المعترضة على تحويل مدينة الحسين إلى “ديسكوتيك”
خالد منصور- كاتب مصري
ما زلزل مراكز السلطة والقوة الموزعة طائفياً في هذا البلد، كان في الأغلب قائمة منتقاة من الشتائم والسباب، انهمرت من دون انقطاع من حناجر المحتجين لتمزق هالة القداسة المحيطة بالقادة السياسيين وعائلاتهم، من الرئيس الجنرال إلى الشيخ رئيس الوزراء ومروراً بالأستاذ صاحب توكيل الأمل ونهاية بزعيم النصر الإلهي
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الأيام الثلاثة الفائتة كشفت تغيراً هائلاً في مزاج اللبنانيين، وهو اذا لم يترجم في صناديق الاقتراع، فعلينا أن نعود إلى بيوتنا وأن ندفع الضريبة التي يفرضها محمد شقير وغيره من الوزراء.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني