نادية مراد

درج
قصة نادية خرجت إلى العلن لكن آلاف القصص ما زالت أسراراً ثقيلة تحتفظ بها الناجيات لأنفسهن خوفاً من العار، وهو ما حاولت نادية والدكتور مكويغي تغييره، إذ لا يجوز تحميل الناجية مسؤولية ما حدث لها
ترجمة- Time
في تلك الليلة الصيفية، فتح عبد الجبّار ووالده البوابة ببطء، ليَجِدا أمامهما فتاة صغيرة الحجم، ترتدي النقاب الأسود من رأسها إلى أخمص قدميها. توسّلت إليهما “من فضلِكما ساعِداني”، وأضافت “إنهم يغتصبُونني”. أدخلها عبد الجبّار إلى المنزل آملاً ألا يكون أحدٌ قد رآها. تحدّثت بهدوء، وكان خوفها واضحاً. قالت إن اسمها نادية وأنها كانت من بلدة كوشو -بلدة يزيدية واقعة على الطرف الجنوبي لجبل سنجار…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني