fbpx

ناجيات

بارفي علي بيشار
هذه قصة ناجية من بين آلاف الأيزديات ممّن سباهنّ “داعش”. وقصص الناجيات التي لا تنتهي تخبر كل مرّة مزيداً من التفاصيل عن تلك الظاهرة، وعن ذلك التنظيم المسخي الذي ذهب بوحشيته إلى مستويات لم تبلغها الإنسانية منذ قرون طويلة. والقصة هذه كتبتها ناجيةٌ عن ناجية، ضمن مشروع “تمكين الناجيات الأيزيديات”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني