fbpx

مي سكاف

درج
خالة مي سكاف، الفنانة والمسرحية السورية فايزة الشاويش، روت قصّة مي بصوتها، مستعينة بصور مي وبمحطّات من حياتهما المشتركة، وهي أرسلت رثاءها مي لـ”درج”…
سامر مختار- صحافي سوري
كل هذا التراكم للحظات النهاية، كل هذا التراكم الكمي والمعنوي المفتوح للبوابات الجحيم، لكي تكون آخر آمال السوريين على شكل سؤال: ما هو أفضل سيناريو للموت؟ أهالي المعتقلين والمغيبين الذين أُنهكت أرواحهم وأجسادهم، وتلفت أعصابهم، وهم يرددون تلك العبارة” بس بدنا نعرف لو كان فلان عايش أو ميت”.
حازم صاغية – كاتب لبناني
والحال أنّ الوصول والعبور كانا، بالنسبة إلى معظم الأصدقاء السوريّين، شيئاً واحداً. بعضهم راوده أن يستقرّ في لبنان. بعضهم ربّما فكّر في أن يكون لبنان محطّة تمرين على تغريبة أوروبيّة لاحقة. شاهدوا هنا جبران باسيل قبل أن يشاهدوا هناك ماتّيو سالفيني.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
كان من الصعب ألّا تموت مي سكاف الآن! كان من الصعب ألّا تُتوج الاختناق السوري بميتة غير مفهومة. إنها اللحظة المناسبة جداً للموت، ومي إذ لا نعرف ما إذا كانت قد اختارت موتها، أم أنه اختارها، فالأمران سيان، ذاك أن الوقت قد حان لكي تعلن سوريّةً مثل مي موتها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني