ميليشيات عراقية

منتظر الخارسان- صحافي عراقي
“الرسائل الإيرانية عبر القصف في الداخل العراقي كانت واضحة جداً، في مقدمتها أن مدينة أربيل هي تحت مرمى النيران وأن هذا الحادث هو رداً على مقتل قادة من الحرس الثوري في سوريا”.
ميزر كمال- صحافي عراقي
ما قيمة كل ذلك النتاج الأدبي أمام هذه اللحظة التي يتحول فيها المثقف إلى طبّال للسلطة المجرمة، والرفاق الفاسدين.
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
من خلال ملف يفتحه “درج” على حلقات عدة، نستطيع فهم صناعة الاغتيالات في “حقبة الرصاص” التي بدأت بعد عام 2003 ولا تزال مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ونسرد في هذه الحلقات كيف تم تسهيل الإفلات من العقاب عبر تأسيس قوى أمن داخلي طائفية تعمل على زراعة الكراهية وروح الثأر بين المكونات العراقية منذ لحظة انطلاقتها بعد 2003.
آية منصور – صحافية عراقية
يا الهي، كم يحب العراقيون الحياة؟… كنا مستعدين للجلوس على الارض، او في اي مكان، من اجل تنظيف مسامعنا من أصوات الخراب والحزن، وتبديلها، ولو بساعات صغيرة، بصوت الأمل.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
قرارات مقتدى الصدر السابقة بالانسحاب من العملية السياسية ضمن توقيتات معينة، كان لها غرض انتخابي لكسب الأصوات. وهو ما نجح به الصدر بوضوح.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
اقتحام الساحات ولّد إصراراً لدى المتظاهرين على الاستمرار في نهج المطالبة بالحقوق وتحسين الواقع الخدمي لمدنهم، فكانت الناصرية واحدة من أهم المدن التي كانت سبباً في تغيير ثلاثة محافظين و9 قادة شرطة و3 من القيادات العسكرية الرفيعة المسؤولة أمنياً عن أربعة مدن في الجنوب.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
الزاملي اختفى قبل اربعة ايام من العملية الانتخابية، ليتم انتشال جثته عشية الانتخابات النيابية مساء التاسع من تشرين الأول/اكتوبر من أحد الأنهار في الديوانية.
عفاف الحاجي – صحافية سورية
منذ الاحتجاجات الشعبية التي خلفت وراءها 565 قتيلاً وفقاً لإحصاءات الحكومة العراقية وآلاف الجرحى، لم تتوقف عمليات الاغتيال والاستهداف المباشر لنشطاء ومنتقدين في أنحاء البلاد…
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هذا الاستهداف لن يكون الأخير، وهو يستهدف فاطمة البهادلي كما يستهدف ابنها علي الذي كان ناشطاً سياسياً.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
قرار الصدر هذا لاقى تفاعلاً من أتباعه السياسيين والعامة فأغلب مرشحي الكتلة الصدرية المشاركة بالانتخابات أعلنوا انسحابهم تضامناً مع قرار قائدهم…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني