ميلياغروس

ماريا شهيل
لقد اهتزّت صورة الهوية السورية في وعينا. فلم نعد ندري من نحن حقاً. حاضرنا محاصر بمحاولات البقاء ومستقبلنا غير مطروح للنقاش. أما ماضينا فما زال حتى الآن الأكثر وضوحاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني