ميدان التحرير

خالد منصور- كاتب مصري
كما هي الحال مع “كورونا” وزوايا النظر المتعددة له، فلا أحد عاش كل زوايا الانتفاضات العربية المتتالية في 2011 أو في 2019، فكلنا تابعها من زاوية ما
ترجمة – Foreign Policy
سواء أدت الاحتجاجات إلى انتفاضة كاملة أم لا، فقد أنشأت قاعدة جديدة للنضال ضد السيسي.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مَن يُراقب أحداث مصر، يشعر وكأنّه يتفرّج على شريط قديم… فباب خزانة التكتيكات القمعيّة نفسها فُتح على مصراعيه: من الاعتقال و”الإخفاء” وصولاً إلى دعوات برلمانيّة لإغلاق “فيسبوك”
أحمد حسن – صحافي مصري
بينما كانت تُضخ دماء جديدة في شوارع القاهرة ودمياط والمحلة والسويس، آثر رامي رضوان، المذيع الشاب المفضل عند الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاحتفال باليوم العالمي للبيتزا في برنامجه المسائي على قناة dmc المملوكة للمخابرات الحربية.
عبدالله حسن – صحافي سوري
استُهلَّ العقد الحالي باحتجاجات مفاجئة لما سُمّي اصطلاحاً «الربيع العربي»، فلم تكن تشتعل شرارتها في تونس حتى انتقلت إلى مصر… بدت تلك الأحداث كما لو أنها انتفاضة عفوية، لكن في الواقع لعِب الإنترنت دوراً محورياً في تنظيم جموعها… لولاه، ربما بقيت تلك الشعوب معزولة تتخبط بثوراتها، فيما العالم مغمض العينين. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني