موسى الصدر

حازم صاغية – كاتب لبناني
في ظلّ اختفاء الإمام الصدر في ليبيا، انتصرت ثورة الإمام الخميني في إيران، فيما بدأت الطائفة الشيعيّة اللبنانيّة تتبلور كقوّة عسكريّة. هكذا هبّ العنف مجدّداً من كلّ صوب، في الأفعال لكنْ أيضاً في الكلام والكتابة والمخاطبات العامّة.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لم تحلْ “الحكمة” الصدريّة دون مشاركة شبّان أَمليّين في الحرب، هنا أو هناك. كتلٌ أهليّة شيعيّة، لا سيّما في البقاع، تنظر إلى الصدر بوصفه القائد والمرجع، فعلت ذلك أيضاً. وفي كونها خارج الحرب وداخلها، تكشّفتْ “أمل” مبكراً عن تعدّد الأجسام المقيمة في جسمها وعن تعدّد الرؤوس التي تصنع رأسها.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لقد حاول “السيّد موسى” أن يلوّح بالسلاح كي لا يستعمله. لكنّ كثيرين، ممّن اجتمعت فيهم طفولة شريرة وكهولة متخشّبة، راحوا يشدّونه من ثوبه إلى الحرب. أمّا الزمن فكانت تحتشد في سمائه غيوم كثيرة كما تهبّ عواصف سوداء لا يقوى الحالمون على مواجهتها. الحسم، لا الحيرة، بدا سيّد المواقف.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لقد لاح موسى الصدر لجمهوره ساحراً، ثمّ وسّعت الأعوام اللاحقة نطاق سحره ورقعة اشتغاله. فإلى غموض المصدر الإيرانيّ، انضاف غموضٌ تأتّى عن لكنته الفارسيّة، وعن خصلة الشعر المُغوية التي تظهر من تحت العمامة… لكنّ الساحر قد يُعلن ما لا يُضمر، وقد يُظهر ما يُخفي، وهذا ما حرّض الكثيرين على الإمعان في التكهّن حذراً منه أو اطمئناناً إليه.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
أجواء الفرح والاحتفال استمرّت في لبنان لمدّة أسبوع. الجميع شاركوا فيها أكانوا محبّين للصدر أم حذرين منه أم خصوماً له. كلٌّ منهم كانت له أسبابه التي لا صلة لها بأسباب الآخر. لكنّ ذاك الأسبوع لم يقتصر على المسرّات والمهرجانات، فقد شهد أيضاً خمسة لقاءات مهمّة أجراها الإمام أو أجريت معه. الصحافة اللبنانيّة التي راحت تتابع تلك اللقاءات يوماً بيوم، تمكّنت من الحصول على معلومات وتسريبات قليلة قد تكون هذه أهمّها…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني