fbpx

موت تحت التعذيب

إيمان عادل- صحافية مصرية
مصطلح هجرة يصعب إطلاقه على نموذج كنموذج عائلة خالد سعيد وكل المعارضين السياسيين ممّن اضطروا إلى مغادرة مصر بلا رجعة، فالوصف الأقرب إلى الواقع ليس الهجرة بل التهجير المبطّن. وهذا التهجير لا يشمل عائلة أو أشخاصاً فقط، بل تهجير لكل الكلمات المرجعية التي تحيل إلى الثورة وذكرياتها ومطالبها…
خالد منصور- كاتب مصري
قبل 15 عاماً، نجوتُ من هجوم إرهابي تعرض له مقر الأمم المتحدة في العراق.ظللتُ على مدى شهور بعد هذا الهجوم، أتأرجح على حافة هاوية من الذكريات الدموية. لم تختف هذه المشاهد على أرض الواقع، بل وكثرت مثيلاتها في السنوات التالية، لكنني لم أعد أحاول تفاديها
شفق كوجك ورائد الصالحاني
“يعمد النظام السوري إلى تجنّب المحاسبة الدولية، إذ بدأ ينتهج سياسة نشر مئات الأسماء لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في دوائر النفوس الحكومية وإيعاز سبب وفاتهم إلى أسباب مختلفة لإبعاد تهمة قتل المعتقلين منه، ساعياً إلى طمس معالم الجريمة التي فعلها وتجنّب المحاكمة”
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
بغض النظر عن الفشل الواضح أو الجرم الفاجر، ماذا بقي من حكم ابن الجنرال الراحل، المشهود له بالدهاء، حافظ الأسد؟ هل ابنه “بشار” فعلاً في السلطة؟ هل هو من يحكم؟ وهو المدين للجمهورية الإسلامية والاتحاد الروسي ببقائه إن لم يكن بحياته؟ وأنى لسلطةٍ بعد بحر الدم هذا، الاستمرار، من دون مسؤولٍ واحدٍ محاسب؟
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
ليست المقارنة بين العنف الدموي الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه والعنف الدموي الذي مارسته وتمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مدعاة للخجل أو للشعور بالذنب أو الإحساس بالسذاجة والعماء السياسي. هي مقارنة واجبة وحق من حقوق الناس المظلومين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
من الصعب أن لا تحضر المقارنة، وأن لا يحسد السوريون الفلسطينيين على جلادهم، ذاك أن الفارق بينٌ وجليٌ بين القسوتين وبين الجلادين. الفارق بين ابتسامة عهد التميمي المحتفلة بحريتها بعد الافراج عنها وبين جثة يحي الشربجي التي أكلها الجلاد ولم تُسلم لأصحابها. والفارق يكبر كلما فكرنا بتفادي المقارنة
سامر مختار- صحافي سوري
كل هذا التراكم للحظات النهاية، كل هذا التراكم الكمي والمعنوي المفتوح للبوابات الجحيم، لكي تكون آخر آمال السوريين على شكل سؤال: ما هو أفضل سيناريو للموت؟ أهالي المعتقلين والمغيبين الذين أُنهكت أرواحهم وأجسادهم، وتلفت أعصابهم، وهم يرددون تلك العبارة” بس بدنا نعرف لو كان فلان عايش أو ميت”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني