fbpx

منظمة العفو الدولية

حسين مهدي – ريم طراد
كيف يستطيع شخص أن يطعن نفسه مرات عدة في عنقه؟ وأي ربطة شعر يمكن أن تخنق إنساناً؟ وأي ترف تتمتع به عاملة في لبنان لتغرق أثناء ممارستها “رياضة” السباحة في فيلا “مخدومها”؟ أسئلة لم تكلّف وسائل الإعلام نفسها عناء طرحها خلال تبنّيها/ نقلها روايات وصلتها من الوكالات أو القوى الأمنية. من هنا، أضحى واجباً طرح السؤال التالي: هل فعلاً انتَحَرن أم أنهن انتُحِرن؟
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
ترصد مبادرة “هذا هو لبنان” كل أشكال الإساءة والتمييز الحقوقي ضد عاملات المنازل من خلال توثيقها في موقعٍ خاص وصفحةٍ على “فيسبوك”. لكن اللافت أن القضاء اللبناني حاول حجب الموقع من خلال إجبار مزوّدي الإنترنت في لبنان على حظره…
سحر مندور- باحثة في شؤون لبنان في منظمة العفو الدولية
سلطاتٌ كثيرة صارت تسائل أصحاب الرأي عن آرائهم/نّ. “مكتب مكافحة الجريمة الإلكترونية” يستدعي المتكلّمين/ات على وسائل التواصل الاجتماعي للتحقيق.. وكذلك يفعل بحقهم/نّ وبحق الصحافيين/ات كلٌّ من: النيابة العامة التمييزية، وزير العدل، مخابرات الجيش، و”شعبة المعلومات”… ناهيك عن البلاغات الشخصيّة والبلاغات المجهولة والاستدعاءات إلى المخافر والتواقيع على تعهّداتٍ بعدم التعرّض للشخصيّات السياسيّة والدينيّة العامّة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني