مقتدى الصدر

منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هل تشكّل زيارة قآني ضغطاً على حلفاء إيران في العراق لإنهاء حالة الانسداد السياسي المسيطرة؟
محمد السلطان – صحافي عراقي
تدفع أحزاب منضوية في الإطار التنسيقي إلى حكومة توافقية تتقاسم فيها جميع الأطراف الشيعية المهيمنة على المشهد السياسي منذ 2003 المناصب والحصص، في محاولة لتعويض خسارتها في الانتخابات.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
أعضاء الكتلة الصدرية بدأوا بالهتافات وإطلاق الشعارات، لتنتج عن الهرج والمرج مشاحنات، وصلت إلى حد التدافع والتضارب، وقد أصيب المشهداني بضربة على الرأس، ليختم الجلسة ويفقد بعدها الوعي وينقل إلى المستشفى. 
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تقديم التنازلات الحالية، وقبول نتائج الانتخابات، ولو على مضض، سيساهمان في تشكيل الحكومة بشكل أسرع من تشكيل الحكومات العراقية السابقة التي كانت تستغرق عادة أشهراً من المفاوضات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
المرء اذ يقف على مسافة 18 عاماً من جريمة الحضرة العلوية، ويستعرض ما أعقبها من مسارات، لن يتمكن من طرد فكرة أن الاغتيال ليس حدثاً عابراً، وأنه فعل سياسي مؤسس ويُبنى عليه. وما أكثر ما رسمت أعمال الاغتيال والقتل في العراق مسارات مرتكبيها. 
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
من خلال ملف يفتحه “درج” على حلقات عدة، نستطيع فهم صناعة الاغتيالات في “حقبة الرصاص” التي بدأت بعد عام 2003 ولا تزال مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ونسرد في هذه الحلقات كيف تم تسهيل الإفلات من العقاب عبر تأسيس قوى أمن داخلي طائفية تعمل على زراعة الكراهية وروح الثأر بين المكونات العراقية منذ لحظة انطلاقتها بعد 2003.
ميزر كمال- صحافي عراقي
كانت جريمة قتل الخوئي هي الخطوة الأولى لمقتدى الصدر في طريق العنف الديني والسياسي الطويل في عراق ما بعد 2003.
فاطمة المحسن – كاتبة عراقية
مقتدى الصدر سيقرر مستقبل العراق بترامي حدوده وتنوع أديانه ومكوناته، أي أن عائدية العراق ستعود ثانية إلى يد رجل دين شيعي، كل ما يملك هو قوة جماهيرية تتبرك بأثوابه وتحلم بتقبيل يديه. 
محمد السلطان – صحافي عراقي
بإعلان النتائج النهائية وعلى أمل تصديقها، تنتهي “مهاترات” النتائج وتبدأ “مهاترات” أخرى تتعلق بشكل التحالفات التي سترسم ملامح الحكومة الجديدة، حيث تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة للظفر باتفاق مُرْضٍ، بغضّ النظر عن عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شك في أن وراء اللقاء جهداً ايرانياً وظيفته رأب الصدع الذي خلفته الهزيمة الانتخابية للفصائل المسلحة، وخلفته أيضاً رغبة صدرية في استيعاب الخاسرين، لكن ومهما كانت الأسباب، فإن مشهداً قبيحاً لاح في بغداد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني