fbpx

مقتدى الصدر

منتظر الخارسان- صحافي عراقي
مع عودة مسلسل الاختطاف والتعذيب والقتل ظنّ كثر من القيادات السياسية والمجموعات المسلحة أن هذه العمليات ستساهم في تراجع مستوى الحشد للتظاهرات والاحتجاجات، لكن العكس هو ما حصل.
عمر الجفّال – صحافي عراقي
يبدو أن الانتخابات المرتقبة لن تحمل التغيير الذي طالب به آلاف الشبان والشابات العراقيون في الاحتجاجات الأخيرة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
وحدها الناصرية وساحتها الشهيرة (الحبوبي) لا تزالان تشهدان أحداثاً ساخنة ومواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين المطالبين بالإفراج عن المعتقلين وإقالة الفاسدين والرافضين عودة الاحزاب الى عملها السياسي في الناصرية.
إيلي عبدو – صحافي سوري
جعل التحرر وظيفة مؤقتة، أكثر مما هو غاية واستمرارية، انتهى مع صعود الإسلام السياسي، الذي تمثل “الشيعية السياسية” في العراق.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
مئات العناصر بلباس مدني يحملون اسلحة فردية، قاموا بالتسلل إلى الساحة من منافذ عدة، وإطلاق النار وحرق جميع الخيم التي يناهز عددها الستين، ولم يكن للأجهزة الأمنية أي وجود في تلك اللحظة.
علي الزيدان – صحافي عراقي
“نحن ننتظر انتهاء الحظر والإغلاق، واتضاح طبيعة الحكومة الجديدة، لإطلاق موجة أخرى من التظاهرات، لا خيار آخر أمامنا…”.
ميزر كمال- صحافي عراقي
“جرة الأذن” تعبير كان أطلقه الزعيم العراقي مقتدى الصدر مهدداً معارضيه، وفعلاً بدأ مناصروه يمارسون عنفاً مباشراً وعلنياً ضد منتقديه…
زينب المشاط – صحافية عراقية
يقول احمد: “أنا اعتقد أن الامام موسى الكاظم المعصوم يمتلك ولاية تكوينية على كل شيء، ومن ضمنها الفايروسات، وهو قادر على درء خطرها عنّا”!!!
زينب المشاط – صحافية عراقية
لم أخرج إلا بعدما عُرضت عليّ صور لي أخذت بأوضاعٍ مُهينة أثناء التعذيب، وطُلب مني أن أوقع على ورقة وأبصم من دون معرفة محتواها ومن جعلني أبصم حذرني من العودة إلى ساحة الاحتجاج لأن ثمن هذه الورقة غالٍ.”
مايا العمّار- صحافية لبنانية
انتزعت العراقيات الساحات، تماماً كما فعلن منذ اليوم الأول للثورة. لم تردعهن دعوات الفصل بين النساء والرجال في التظاهرات التي جاءت على لسان بعض الشخصيّات الدينيّة، فملأن الشوارع وهتفن بأعلى الصوت: “إنتِ الثورة وهم العورة!”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني