fbpx

معتقلون سياسيون

هاني محمد – صحافي مصري
“عاملوه كابن صغير حتى لو غلط وادوله فرصة تانية، مش كفاية 7 سنين ونص؟ أخويا كان 19 سنة، ودلوقتى عنده 27 سنة والسنين اللي راحت من عمره دي كفايه”
فاطمة بدري – صحافية تونسية
“ما زال رفاقي يتعرضون للتهديد والهرسلة من قبل أعوان الأمن في الشارع لمجرد شكوكهم في انتمائهم الفكري أو نشاطهم النقابي أو لمنشورات على فايسبوك…”
سامر مختار- صحافي سوري
كل صمت عن قضية ما مجزرة بحق جماعة معينة. فحين يتمّ اعتقال ناشط سياسي، أو كاتب صحافي، تتجه الأنظار إلى كتّاب صحافيين ” كبار”، يُنتظر منهم موقف واضح من هذه القضية، لكن الواقع يقول أن بعض هؤلاء الكتّاب “الكبار” لا يملكون سوى رفاهية تأمّل المشهد “من فوق”
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هل ينبغي على الصحافيين والأكاديميين والخارجين عن الحكومات والسلطات والمعارضين الخوف على حياتهم؟ لطالما استهدفت الحكومات هذه المجموعات، ولكن من الواضح الآن أنها لحظة خطيرة، بخاصة بالنسبة إلى الصحافيين.
وائل السواح- كاتب سوري
في سجن تدمر، كنا نلمحهم من بعيد. لم يكن مسموحاً لنا أبداً الاقتراب منهم أو الحديث معهم أو التلويح والابتسام لهم. أمضوا ثلاثين سنة تقريباً ينتقلون من سجن إلى آخر، في عزلة عن كل آدمي، حتى نقلوا أخيراً إلى سجن صيدنايا قبل الإفراج عنهم. في النصف الثاني من سبعينات القرن النائم، كان رموز المنظمّة الشيوعية العربية يشعلون خيال وضمير اليسار السوري الجديد. لم تخلِّف المنظّمة إرثاً نظرياً ولم تعش طويلاً لتخلِّف إرثاً نضالياً، ولكن مناضلي المنظّمة كانوا أيقونات عاشت في قلبنا طويلاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني