معاداة الساميّة

ترجمة- The Nation
يرى خطاب اليمين المتطرف أن الأميركيين البيض يواجهون خطر الاستبدال الشامل بالمهاجرين الذين ينتمون إلى مجموعات عرقية غير البيضاء، وأن الكثير من حركات الهجرة هذه، تتلقى دعماً مادياً من قبل اليهود الليبراليين مثل رجل الأعمال جورج سوروس.
ترجمة – New York Times
واكب تصاعد معاداة السامية في أوروبا افتتان متزايد بين صفوف اليمين المتشدد في إسرائيل، وعلى وجه الخصوص، رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو
ترجمة – هآرتس
متى سيتوقف الأميركيون والأوروبيون عن الإصابة بالذعر في كل مرة يصرخ فيها أحدهم “معاداة السامية”؟ وإلى متى ستفلح إسرائيل والمؤسسات اليهودية في استخدام معاداة السامية (الموجودة بالفعل) درعاً ضد الانتقادات؟ متى سيجرؤ العالم على التفريق بين النقد المشروع لواقع غير مشروع، ومعاداة السامية؟
ياسمين ابراهيم
كان دخول سيّدتين من أصول مسلمة إلى البرلمان الأميركيّ حدثاً مُفرحاً وباعثاً على التفاؤل والثقة بالمستقبل.
ترجمة- The Nation
أنا يهودي وأعمل ضد معاداة السامية منذ عقود. كنت جالساً على بعد أمتار قليلة من إلهان عمر ولم أسمع شيئاً مطلقاً يشير إلى معاداة السامية سواء بشكل صريح أو ضمني أو غير ذلك.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
ماذا سيفعل ماكرون إذا طالب الشيوعيون غداً بقانون يجرّم معاداة الشيوعية؟ وكيف سيردّ على الليبراليين مثلاً إذا طالبوه بسنّ تشريع يحرّم معاداة العولمة؟
ترجمة- Orient XXI
يهدف تصريح إيمانويل ماكرون الأخير إلى حظر مناهضة الصهيونية نفسها. ففي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، طالب فرانسيس كليفات، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، أن يُنقَل تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة، الذي يأخذ في الاعتبار مناهضة الصهيونية كشكل جديد من أشكال “معاداة السامية”، إلى الترسانة التشريعية الفرنسية
ترجمة – new republic
من يحقّ له أن يحشد المعارضة ضد مجموعة ما، هي مسألة جدلية معاصرة وقديمة. يمكن للنكتة أو الاحتجاج، بين اليهود، أن يكون تأكيداً لصحّة المعتقدات القاتلة إذا سمعها أو رآها مُعادو السامية. لكن يحق لكل جماعة أن تتحدّث دائماً عن نفسها بأمانة وبغضب، عندما يستحق الأمر ذلك، دون خوف من كراهية الغرباء المنحازين بالفعل ضدهم. فهل يعني ذلك التوقّف عن إطلاق النكات حول المحرقة – أم إطلاق المزيد منها؟
ترجمة – هآرتس
للمرّة الأولى في تاريخها، تجاهلت إسرائيل حساسية المجتمعات اليهودية ومصالحها، وأبدت إسرائيل وحكومتها رغبة في نزع القدسية عن ذكرى المحرقة وإبرام الصفقات مع المُعادين للسامية خفية أو علانية. إنها ظاهرة مدهشة تدفعنا للتساؤل: لمَ الوضع على هذا النحو؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني