fbpx

مصطفى الكاظمي

محمد السلطان – صحافي عراقي
“من الصعب تصور أن الفصائل لا تستخدم وجود أي قوات أميركية في العراق من أجل التحشيد وإعطاء نفسها مهمة سياسية وأمنية جديدة بذريعة التواجد الأميركي، وهي تستفيد من ذلك الوجود لإعطائها شرعية جديدة بأن العراق لا يزال مهدداً وتحت الخطر، وتستخدم الوجود للضغط على حكومة الكاظمي”.
هيوا عثمان – كاتب وباحث كردي عراقي
إذا أجريت الانتخابات في موعدها المحدد، سوف تسيطر الميليشيات على البرلمان الجديد الذي سيبدأ بدوره جلسته الأولى قبل الموعد النهائي المحدد لتحويل دور القوات الأميركية من قوات قتالية إلى مهمة التدريب والمشورة.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“لبنان لا يملك صناعة ومعادن وموارد أولية كالدول الأخرى في المنطقة ويعتمد فقط على حوالات المغتربين والسياحة لإدخال العملة الصعبة”
رامي الأمين – صحافي لبناني
أن يعلم العراقيون أنهم تحت المراقبة والتنصّت، فهذا لن يكون صادماً، لشعب عاش في ظل حكم صدام حسين حتى عام 2003 ثم عاش تحت الاحتلال الأميركي وما رافقه وتلاه من حرب أهلية، ثم عاش حروباً ضد تنظيم “داعش” الإرهابي لم تنته إلى يومنا هذا. وسيخرج غالباً، إزاء خبر كهذا، سؤال من نوع: “ما الجديد؟”.
“درج”
ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي منشور يدّعي أنّ رئيس الحكومة العراقيّة مصطفى الكاظمي استقبل شيخاً كان قد قدّم البيعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة… فما مدى صحة هذه الصورة؟
سنار حسن – صحافية عراقية
“الاف المسجونين بتهم الإرهاب لا يزالون في السجون وكثير منهم اعتقلوا لأسباب طائفية،فيما لم يبق قاسم مصلح سوى أسبوعين ليخرج بعدها كبطل، إنه التحالف العميق بين النظام والميليشيات”.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
تشرين رجعت من جديد”، هذا الشعار تردد كثيراً في هذا اليوم الذي يعيد ذكريات مجيدة إلى العراقيين الذين علقوا آمالاً على حراك تشرين أول/اكتوبر 2019.
درج
“من قتلني”، سؤال يوجهه هشام الهاشمي اليوم إلى صديقه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وسؤال توجهه، أم إيهاب الوزني، آخر شهيد في المحراب الحسيني في كربلاء إلى صاحب فتوى “الجهاد الكفائي”…
خالد سليمان – صحافي وكاتب متخصص بشؤون البيئة والمناخ
لا تقتصر آثار حجز تدفق المياه في الفرات على سوريا وحدها، فهناك العراق الواقع في نصف المأساة، حيث يأخذ النصيب الأكبر من الجفاف، بخاصة أن الأهوار الجنوبية في الناصرية والبصرة تتغذى على الفرات.
صلاح حسن بابان- صحافي كردي عراقي
الكاظمي بدأ في الآونة الأخيرة بضرب حلقات مؤثرة في سلسلة الفساد، لكنه يختار شخصيات ليس لها حضور شعبي ولا تحظى بدعم الميليشيات، وبعضها فقد الدعم السياسي داخل حاضنته الشعبية، فبات “لقمة سائغة”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني