مصر

خالد منصور- كاتب مصري
للسيد الجليل مفتي مصر الحق كمواطن أن يقول لنا رأيه في الشأن العام، ولكن ليس له أن يقمع آراء الباقين ولا سيّما في قضايا ليس فيها حق وباطل ديني.
“درج”
“درج” إذ يعلن تضامنه مع الزملاء في “مدى مصر” يعتبر أنّ مسألة الحق في الوصول إلى المعلومات وفي نشرها هي حقّ بديهي يجب أن يكون في صلب هموم حركات التغيير وشعارات ساحات الانتفاضات المتنقّلة بين العواصم العربية، والقاهرة ليست بعيدةً عن هذه الساحات، لا بل هي في صلبها وفي طليعتها
ريد مطر – صحافية مصرية
أثار توقيف شادي زلط مزيداً من القلق في أوساط الكتاب والصحافيين والناشطين المصريين الذي تعرض كثر منهم خلال السنوات الماضية للاعتقال والسجن والإخفاء والتعذيب
أحمد حسن – صحافي مصري
ملك تتفاخر الآن بلقب الأنثى الكاملة بعد تخليها عن رجولتها التي كانت سبباً في إعاقتها، فهي تقف أمام المرآة بدون خجل أو هيستيريا المطاردة الاجتماعية، في حين ينتظرها معركة أخيرة لتغيير أوراق ثبوتيتها التي لا تزال تصنفها ذكراً في خانة النوع.
ريد مطر – صحافية مصرية
ربما يرجع اهتمام المصريين بالانتفاضة اللبنانية إلى إعلان بعض المتظاهرين دعمهم الحراك المكلوم في مصر، في لافتات واضحة تعلن معاداة عبد الفتاح السيسي ونظامه.
رواد علي – صحافي سوري
لم يكن غياث وحيداً بغرفة قديمة داخل نطاق مطار القاهرة الدولي، إذ جمعه القدر بما يقارب 100 أو 150 سورياً بين نساء وأطفال وشيوخ، أوقفوا فقط لأنهم سوريون، ويُهددون جميعاً بالترحيل القسري إلى سوريا…
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لا نعرف إلى أين سيسير الحراك الحالي، ولا ما سينجح في تحقيقه من تغييرات جذرية في المدى القصير أو يعجز عنه، لكنه يبقى لحظة ثورية بامتياز.
خالد منصور- كاتب مصري
تفكر إثيوبيا منذ عقود في بناء سدود على أنهارها لتوليد الطاقة ولكنها لم تضع تصميمات نهائية، ولم توفر التمويل الضخم الضروري حتى عام 2010، ثم أعلنت عن بناء السد رسمياً في مارس 2011، بعد شهر واحد من سقوط حسني مبارك.
ريد مطر – صحافية مصرية
أصبح طقس إفراغ الهاتف المحمول من البيانات طقساً يومياً. فنسيان حذف محادثات “فيسبوك” قد يؤدي إلى اعتقال غير معلوم المدة ولا المكان، حتى أن المرور على سجل الأغنيات داخل هاتف محمول أصبح يثير ذعراً ممزوجاً بالسخرية
ترجمة – Foreign Policy
سواء أدت الاحتجاجات إلى انتفاضة كاملة أم لا، فقد أنشأت قاعدة جديدة للنضال ضد السيسي.
ترجمة – هآرتس
الطابع المُلْهِي للمعارك الكلاميّة المستعرة بين السيسي وأعوانه من جهة ومعارضيه من جهة أخرى، لا يمكنه إخفاء حقيقة أن الأوضاع في مصر تكاد تصل إلى نقطة الغليان. كيف ذلك؟
إيمان عادل- صحافية مصرية
قصص جنة وجنى وسارة وإلهام ونورا لاقت فرصة الخروج إلى النور، لتصبح قضايا اجتماعية وقانونية، وإن عبر الموت أو الألم، فيما تعيش كثيرات قصصاً فظيعة مع الصمت والخوف.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تعيدنا قصة جنى إلى قصص كثيرات أُرغمن على ارتداء الحجاب، كما دُفعت أخريات لخلعه. وفي كلا الحالتين، ينقضّ البعض على شأن المرأة الشخصي، ويسود نقاش حامٍ حول حقها في التصرف بجسدها.
“درج”
بينما لم يزل خبر القبض على المدون والناشط المصري، علاء عبد الفتاح، يصنع تأثيره المدوي في الأوساط الحقوقية، وبين الكثير من النشطاء والشباب، جاء خبر القبض على المحامي الحقوقي، محمد الباقر، ليضاعف من جرعة الأسى الممزوج بالإحباط والشعور بالهزيمة. 
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أيقونة الربيع العربي يعود في صورة شاب نحيل، يتكلم بهستيريا واضحة، ويحلق شعر حواجبه بذهول، ويهذي بكلام لا معنى له… ماذا حدث لوائل غنيم؟
أحمد حسن – صحافي مصري
بات الاقتراب من وسط العاصمة المصرية خلال الأيام الأخيرة أمراً مثيراً للشبهات بالنسبة لرواده الدائمين، فالرسالة كانت واضحة أن ما حدث في 20 أيلول/سبتمبر لن يتكرر
باسكال صوما – صحافية لبنانية
إذاً سقط طلال حيدر وسقط أدونيس، وحققا توازن السقوط المطلوب، حتى يبقى العالم ببشاعته يسير في مكانه، بين أنظمة ديكتاتورية متصارعة يمتدحها شعراء كبار، وبين ملوك ورؤساء توزّع عليهم النياشين والمدائح، وتُدار الظهور للوجع الإنساني والحروب التي يقودها هؤلاء والمعارك التي يحرقون فيها الأرواح وقوداً لطائراتهم.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مَن يُراقب أحداث مصر، يشعر وكأنّه يتفرّج على شريط قديم… فباب خزانة التكتيكات القمعيّة نفسها فُتح على مصراعيه: من الاعتقال و”الإخفاء” وصولاً إلى دعوات برلمانيّة لإغلاق “فيسبوك”
أحمد حسن – صحافي مصري
بينما كانت تُضخ دماء جديدة في شوارع القاهرة ودمياط والمحلة والسويس، آثر رامي رضوان، المذيع الشاب المفضل عند الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاحتفال باليوم العالمي للبيتزا في برنامجه المسائي على قناة dmc المملوكة للمخابرات الحربية.
ريد مطر – صحافية مصرية
صباح السبت خرجت منشيتات الصحف المصرية تجزم أن مظاهرات الأمس هي فيديوهات لمظاهرات قديمة حدثت أثناء ثورة يناير وأثناء الثورة على الاخوان، في تلفيق واستخفاف واضحين بالعقول، وكأنهم قرروا التعامي عن عدة أسئلة بديهية منها؛ هتافات “إرحل يا سيسي” التي خرقت الآذان؟وماذا عن اعتقال 200 من المتظاهرين؟