مصر

هاني محمد – صحافي مصري
أثارت واقعة الاعتداء على نيفين صبحي غضباً مسيحياً كبيراً، باعتباره امتداداً لسلسلة من الحوادث الطائفية التي تستهدفُ المسيحيين عادة طوال شهر رمضان، الذي بدأ باغتيال كاهن في الإسكندرية، مروراً بمنع أحد المطاعم أسرة من تناول الطعام.
محمد السيد – صحافي مصري
“التحديق مستمر، ولا مفر منه. النوع التالي الأكثر انتشاراً من المضايقات هو التعليقات البذيئة والتعليقات الجنسية، وستحدث هذه أيضاً في كل مكان، وستصل إلى التهديد بالاغتصاب”.
خالد المصري – صحافي مصري
أجهزة الأمن تخشى التجمعات الجماهيرية بخاصة في ظل الأسعار النارية المرشحة للارتفاع أكثر، وهو ما يجعلها تلجأ إلى مجموعة من الإجراءات الاحترازية منعاً لتحول التجمعات إلى تظاهرات ضد النظام الحاكم.
هاني محمد – صحافي مصري
يفرّغ النظام المصري السجون من بعض المعتقلين ليضع آخرين بدلاً منهم، استبشر كثيرون خيراً باتجاهه إلى الإفراج عن بعض السجناء، لكن القبض على هالة فهمي وصفاء الكوربيجي يوحي بأنّ ذلك الإجراء لم يكن سوى لتفريغ أماكن في السجون المصرية بهدف استضافة آخرين.
ريما صافي – صحافية مصرية
لا يمر عام دون حدوث واقعة تخص فتاة أو أكثر، تثير الرأي العام، ثم تنتهي إلى اللاشيء، إما اعتذار أو حتى أحكام هزيلة لا تكفي لردع المعتدين أو حماية الفتيات.
آية طنطاوي – صحافية مصرية
هناك تساؤلات عن الدور الذي بات الفن يلعبه في المجتمع المصري باعتباره محركاً للقضايا الشائكة المسكوت عنها.
آية طنطاوي – صحافية مصرية
هل لا تزال حكايات الخير والشر تلقى استحسان الجمهور أم أنه سئم منها، ومن المحاضرات الأخلاقية التي تدعوه إلى تهذيب نفسه وإعادة التفكير في تقويم سلوكه وأفكاره؟ وكأن الجمهور هو دائماً الطرف المذنب والملام والذي يحتاج إلى الوعظ والتأديب.
محمود محمد وبسمة مشالي
لم يتمكن سوى 1 في المئة فقط من اللاجئين حول العالم في الحصول على فرص التعليم العالي عام 2017، وقد ارتفعت النسبة عام 2018 لتصل إلى 3 في المئة، لكنه لا يزال أقل بكثير من المُعدل العالمي للالتحاق بالتعليم العالي والذي يبلغ 39 في المئة.
شيماء حمدي
“أنا محامية وأعمل على قضايا العنف التي تتعرض لها النساء، وعلى الرغم من ذلك، عندما تعرضت للعنف على يد والدي قررتُ عدم اللجوء للإجراءات القانونية، لأنني على دراية كاملة بكم الإيذاء الذي تتعرض له النساء داخل أقسام الشرطة والذي قد يصل إلى السخرية والتحرش.
هاني محمد – صحافي مصري
القالب المتجدد والحيوي لـ”الكبير أوي” أنقذه من فخ المط والتطويل والملل، فأصبح ملجأ للجمهور الغارق في حياته “الراكدة” في مصر. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني