fbpx

مستوطنات

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
كل مظاهر الشرور في الأيام الأخيرة بين غزة واللدّ والقدس هو انفجار حتمي لاحتلال مستمر لأكثر من 70 عاماً. لا طريقة لتجميل الأمر أو القفز عن هذه الحقيقة التي غذتها ونمّتها عقود من الفصل العنصري والتمييز وتصاعد اليمين الفاشي.
ترجمة – هآرتس
بضعة مئات من الأمتار هي ما تفصل بين الأب المكلوم والشخص الذي قتل ابنه. الآن، في تلك اللحظة تحديداً، يصل شاب من القرية ليقول إنه رأى مُطلق النيران ثانية يقود سيارته الرباعية على مسافة ليست ببعيدة، وهو مسلحٌ ببندقية، هي ذاتها التي قتلت بلا شكٍ خالد، ابن ماهر.
ترجمة – هآرتس
تتمثّل النظرة التقليدية في أن هذه الأرض تعجّ بالمستوطنين، ما جعل اليمين يستغل بقاءه فترة طويلة في السلطة لتعميق قبضته، كما تسبّب في احتضار حلّ الدولتين. لكن هل يُعدّ هذا مناسباً؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني