fbpx

مرفأ بيروت

ترجمة – The Guardian
“بالطبع كانت شحنة النترات موجهة للأسد، ولكن هناك سؤال آخر يطرح نفسه، كيف كانت ستصل هذه الشحنة من بيروت إلى بشار؟”.
ترجمة – The Guardian
الزمان والمكان لم يعودا يعنيان الشيء نفسه، والحزن ليس على خسارة ابني وحسب، ولكن أيضاً على فكرة أن حياتنا تغيرت إلى اللاعودة، حيث الوقت سيمضي سواء أحببنا ذلك أم لم نحب.
شربل الخوري – صحافي لبناني
لعل أوقح ما صدر عن باسيل في تصريحه الجديد هو في ما خص ملف انفجار المرفأ، إذ قال إن أهل بيروت قُتِلوا على يد دولتهم، ولكنه لم يسمِّ من هي هذه الدولة؟!
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أي طائفة لا يمكن أن تتنازل لضحايا الانفجار عن بعض من كرامتها. وكرامات الطوائف مرهونة بأرذل ممثليها. ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، وهؤلاء أنفسهم ممثلو نظام الفساد والارتهان، لكن ذلك لم يُشعر دار الفتوى والكنيسة المارونية بأن كرامتيهما مهدورتان.
زياد توبة – كاتب لبناني
مهما تمادى خيال المجرم العاديّ لن يصل إلى درجة أيقنة جريمته والتباهي فيها على منوال مكتب البريد الذي قرر جعل لحظة الانفجار خالدة في سجل الجرائم التي ارتكبت على مر السنين.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
17 تشرين أطلق رصاصة في قلب ذلك النظام وأجهزته التي استشعرت أنّ نهايتها ليست مستحيلة وأنها لن تبقى إلى الأبد.
خالد سليمان ومروة صعب
الخوف هو من المواد التي تناثرت في المياه من جانب وطبيعة تلك المواد التي كانت موجودة في المرفأ …
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
انفجار بيروت الذي انقض على أفراحها الصغيرة وتلك الكبيرة أيضاً، لم يسلم منه أحد، لم يسلم منه شيء، حتى اللوحات الهانئة والتحف الفنية… فيما الدولة غائبة، تتصرّف وكأنّ لا شيء حدث، تشتري المزيد من الوقت على حساب خسائرنا، وحسب.
زياد توبة – كاتب لبناني
على ركاب الطائرة المنهكين من بلدهم، من أدنى التفاصيل المتعلقة بيومياتهم، حتى وصولنا إلى جريمة تفجير المرفأ، التي كادت تكون رحلتنا فعلياً إلى السماء من دون طائرة، عليهم أن يضعوا الأحزمة على وقع دعاية الشركة التي تشكل لبّ خطاب الحربقة.
ناي الراعي – باحثة وكاتبة لبنانية
سنقبع في حداد ممتد حتى نموت. سنرحل عن البلاد، والبلاد ستأبى الرحيل عنا… ومنا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني