fbpx

مدونة

سنا بزيع – صحافية وكاتبة لبنانية
لم يكن السرطان الوحيد الذي طعنني، بل أيضاً سرطانات أخرى وطعنات في الخاصرتين والقلب. فصرت مريضة المرارات والفقد، وأهم أمراضي وحدتي المستعصية على الرحيل…
سندريلا عازار – صحافية لبنانية
نحن ذاك الجيل “يلي مسكرة بوجهه الدني”، المتهم بالخمول في دنيا تهتك الأحلام… جيل تضنيه ذبذبات نفسية مرهقة، يصعب معها اتخاذ القرارات المصيرية، مع قلة الفرص وضيقها. جيل قلّت خياراته…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
حين تزوجت صديقتي، اعتقد الجميع أنها وجدت أميراً وسيماً ثرياً يملك كل شيء.حين طلّقت، قالت لنا: هرمت من الادعاء.
إيمان عادل- صحافية مصرية
حينما شهد لبنان انفجاراً في مرفأ بيروت، شعرت بتقلصات في رحمي عدا انكسار القلب…
بلال خريص – صحافي لبناني
تُحتِّم طبيعة لبنان الجيوسياسية وتركيبته الطائفية أن يكون هناك انقسام حول موضوع الحياد والذي لا شك يجب أن يكون في طليعة جداول الأعمال لأي اجتماعات أو مؤتمرات حوارية مستقبلية، عندما يحين الوقت.
رواد طه – صحافي لبناني
أنا لست منتشراً ولا مغترباً، أنا مهجر ومن هجرني ليس احتلالاً اسرائيلياً أو سلطة بعثية ولا مجموعة تكفيرية، بل هم ستة زعماء أعرفهم جيداً.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
أقلّم أظافري فيما أتفرّج على البلاد. يمرّ حلم بين أظفور وآخر، أحياناً يمرّ قتلى، وأحياناً قتلة. أفكّر إن كانت العدالة تستوجب أن يعود القتلى من نومهم لنحر القتلة. ثمّ أفكّر بأن اللاعدالة التي نحن فيها، تستوجب ألا يعود القتلى وألا يحاسب أحد القتلة.
ميزر كمال- صحافي عراقي
كبرتُ بسرعة وسحقتني الحياة بكل قسوتها، وشاهدت موت أصدقائي الذين كانوا يريدون أن يصبحوا مثل أحمد راضي. لم تمهلهم الحرب كثيراً، ولم يسعفهم العمر ليصبحوا لاعبين مشاهير، ولا حتى أشخاصاً بسطاء. وبقيت أنا كلما رأيت أحمد راضي يقفز ذلك الطفل الفقير في رأسي
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في بلادنا لا تبطل موضة الصبغة الشقراء، حتى يمكن أن نجازف ونقول إن كل امرأة هنا صبغت شعرها أشقر لمرة واحدة على الأقل، رغبة في سرقة الأضواء قليلاً، فالأضواء في بالنا لا تُعطى إلا لامرأة شقراء.
ماريا جميل – صحافية سورية
“اللبنانيون يكرهوننا، نحن السوريين، أنا آسفة للغاية لأنك مضطرة لمواجهة ذلك”. لم تنجح هذه الكلمات قط في مواساتي. من هم هؤلاء اللبنانيون والسوريون المبهمون الذين يحاربون بعضهم بعضاً، وأين مكاني في هذه الثنائية؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني