مدونة، blogmain

سلوى زكزك – كاتبة سورية
على رصيف ضيق تقف الأم لتجمع بعض الثلوج، تجمعها وتحولها إلى كرات صغيرة، وتمنحها لولديها الصغيرين، تدعوهما للعب معها، يضحكون ببراءة لكن كرات الثلج سرعان ما تذوب، فيعودون إلى البيت مجبرين: لا كهرباء ولا تدفئة، حتى دقائق اللعب أقصر من ضحكاتنا!
شربل الخوري – صحافي لبناني
حديث الطقس في هذا الشتاء يبدو أهم ما في يوميات اللبنانيين في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية، التي تجعل الصقيع حملاً أكبر من قدرتهم على التحمّل، لصعوبة تأمين التدفئة مع التقنين الكهربائي الحاد وغلاء أسعار الوقود. 
ميساء بلال – كاتبة سورية
آيات بالأمس وآلاء اليوم، من  ضحايا مجتمع ذكوري بامتياز، فيما تسير فتيات أخريات على طريق الظلم وقتل النساء الذي لا نهاية له حتى الآن.
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
في هذا المقال أنا لا أعطي معلومات ولا أستند إلى دراسات اجتماعية، بل أكتب عن أجزاء من تجربتي الشخصية في الحرب والهجرة، أنقل ملاحظاتي عما شاهدت وسمعت، وأطرح الأسئلة. 
ميساء بلال – كاتبة سورية
تخيّلوا معي كيف يكون جدول القطع والوصل إذا أردنا أن يكون متوافقاً بدقّة مع طبقات هذا المجتمع المحطّم… شرائح تحصل على 12 ساعة من الكهرباء وأخرى على 8 ساعات وثالثة على أربعة وغيرها على ساعتين.
ميساء بلال – كاتبة سورية
يتلخّص يوم سامي الطويل بنشاط واحد يتكرّر وهو الاستماع إلى شريط أغانٍ يحبها ومداعبة حبات السبحة بأصابعه ويمكنه أن يصرخ أو يقفز على الفراش عدداً لانهائياً من المرّات .
كارمن كريم – صحفية سورية
لا أحد يعلم كيف يعيش المعارض في الداخل، وسط نار حقيقية، يشاهد كل يوم الظلم وكبت الحريات والذل والجوع من دون أن يستطيع فعل شيء، من دون أن يتمكن حتى من قول “لا”.
ميساء بلال – كاتبة سورية
هل الخنوع صفة وراثية؟ وهل الامتثال للسلطة البطريركية الأبوية جينة مزروعة في تكوين الأنثى تحكمها طوال حياتها؟ الجواب القطعي بالنفي يجعلني أحلم بثورة ممكنة، تقودها نساء.
كارمن كريم – صحفية سورية
ما رأيكم في اعتباري صديقتكم الافتراضية؟ سأكتب لكم رسائل من وقت إلى آخر أخبركم فيها عن أحوالي وأحوال البلد، قد يغير أحدكم رأيه في ما يحدث، وقد يتراجع عن كونه قاتلاً وجلاداً، أنا واثقة أن هذا الدور يشعركم بالقرف من أنفسكم.
آمنة عبد النبي – صحافية عراقية
مرة اتجهت الى ساحة التحرير عام 2015 ونشرت صورة لي قرب نصب الحرية، احدهم شارك منشوري وكتب “حتى العوانس تريد وطناً”. لم أفعل شيئاً، دست على زر الإعجاب وحسب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني