fbpx

مدونة، blogmain

ميساء بلال – كاتبة سورية
البساطة هي الجمال. وأرقى الفنون هو الذي يتكلم عن نفسه. وعندما تنجزون عملاً يستحقّ الجوائز حقاً، سنحتفل معكم بهذا الإنجاز من كل بيت عربي.
سندريلا عازار – صحافية لبنانية
على هدير البوسطة، وهدير الأزمات المتتالية، ضاع العمر سدى على الطرق، ولا مواصلات متوفرة “من ضيعة حملايا على ضيعة تنورين”، ولم تعد “عيون عليا حلوين”، أكلهما الهم.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
أتقلب منزعجة من الحر والضجيج والأفكار التي، فتحت النافذة طالبة الهواء، فعُصفت بها. أحاول أن أفكر بالغد او بالأمس فأكتشف أنهما يشبهان اليوم بقتامتهما. أهرب من التفكير إلى التطلع على الشارع المزدحم بشؤمه…
ميساء بلال – كاتبة سورية
ما أجملها ونحن نحاول أن نوفر الغاز على حساب الكهرباء والكهرباء على حساب وقود التدفئة. ثم وقود التدفئة على حساب الغاز. وذلك بالتناوب بحسب توافر مصدر الطاقة وبحسب اشتداد الأزمات!
أحمد حسن ـ صحافي عراقي
في ما يتعلق بأطروحة أن يكون خطاب تعريب العراق للتضامن مع ثورة شباب تشرين في الجنوب والوسط – فلا أعتقد أن ذلك منطقي. فشعار ثورة تشرين هو “نريد وطناً” بعدما شعر الناس بأنهم يعيشون في جغرافية مسلوبة الهوية يتحكم فيها الغرباء.
ديانا سمعان – باحثة في شؤون سوريا بمنظمة العفو الدولية
على مدى 10 سنوات، لجأت الحكومة السورية باستمرار إلى أسلوب “الاستسلام أو الموت جوعاً” لمعاقبة السكان المدنيين وتهجيرهم قسراً لعيشهم تحت سيطرة المعارضة في الكثير من المناطق في سوريا.
محمود مروة – ناشط سياسي لبناني
رفضت مغدوشة الانصياع للعزلة، أهالي عنقون وزيتا وزغدرايا وبعض أهالي الغازية صارت محطات مغدوشة قبلتهم. استقبلوا الجميع بطابور واحد وظلم واحد وكمية بنزين واحدة.
مروة صعب – صحافية لبنانية
 قد تعيد الحرب الاقتصادية النساء إلى قوقعتهنّ رغماً عنهنّ، حيث هيمنة النظام الذكوري والأبويّ، وفي حال حدوث ذلك قد يغدو رفع الصوت في ما يخص قضايا النساء مجرّد حبر على ورق.
ايلي كلداني – ناشط في مجال التنمية المحلية
كلّ ما يهمني الآن شراء حمار لنقل المياه من “عين الضيعة”، لأنها بعيدة نسبياً من المنزل وكلما أتذكر سنين طفولتي حاملا “غالون” 20 ليتراً من أسفل القرية إلى المنزل، يؤلمني ظهري.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
في الحرب لا نصر على الضحك وقد لا نجرؤ، لكن إن فعلنا، نرفع صوت القهقهات، نوسع مساحتها، ونكررها، نضحك أكثر ، أعلى وأوسع، وندعي أن فمنا عاجز عن الإقفال كي لا نتوقف عن الضحك، في الحرب نترك الحدث يصنع ضحكاته ونستسلم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني