fbpx

مدونة، blogmain

باسكال صوما – صحافية لبنانية
المسألة ليست مادية أو اقتصادية بحتة، إنها أعمق بكثير. نحن نتحدّث عن معنى أن نكون على قيد الحياة، معنى أن نحصل على استراحة آمنة في نهاية الأسبوع من دون أن يكلّفنا ذلك ثروة…
وسام أسود – باحث في مجلة “إكسكيوتيف”
عزيزي لبنان، إني مُرسل لك رسالة لكي أخبرك أنني أحبك وأكرهك. وأنني سأظل إلى الأبد جزءاً منك، وأنت ستبقى جزءاً مني. لقد خلفت فيّ أثراً لا يُمحى، عليّ أن أتعايش معه لبقية حياتي
عمر الهادي – مدون سوري
يروي أبي ما حدث معه وهو يناولني قطعتين من “المارشميلو”، أتأمل يديه اللتين حملتا المارشميلو تلك المسافة كلها. أعلم أن أبي متعب، جميعنا متعبون من المسافات التي نُذرنا لها، نصادفها أينما اتجهنا وتصبح أطول كلما أخذنا قسطاً من الراحة.
آية منصور – صحافية عراقية
وضع مربك، وحبال ممتدة للحياة، تسحبني منها، حبال أخرى صنعت في بلد الحروب، أجاهد لأعيش، وأتذكر كل يوم، الذين خسرتهم، ولا أملك سوى أن أكتب عنهم.
بتول يزبك – مدونة لبنانية
ببساطة ليست “البامية والأرز” هي التي تغير القوانين والمجتمع والسّلطة الدينية، وليست قادرة على تفكيك التنميط، ففكرة أن المرأة هي الطباخة وملكة مطبخها هي بحدّ ذاتها التحاق بهذه السلطة القامعة والمنمطة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
كان عم مصباح يدور بين الموائد صائحاً بصوت لا يقل جهوراً عن هذا الذي يأتي به بالطلبات: “الشطة حامية ناااار”، خشية أن يضع أحدهم أكثر من بضع قطراتٍ في طبقه فيشتعل فوه حريقاً لا ينطفئ.
جويا الياس – مدونة لبنانية
يمثّل هذا الرعب المتربص بنا تقدماً في الانحلال الأخلاقي، ومثالاً لما أطلقت عليه حنة آرنت “تفاهة الشر”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
ليس سهلاً أن تعيش في مكان يحتاج دوماً إلى تبرّعاتك ورعايتك، فتصبح مدينتك التي يفترض أن تكون مصدر أمانك واستقرارك، شخصاً تعمل في تطبيب جراحه طوال الوقت، من دون يوم عطلة واحد.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يريفان المدينة الهادئة بمعزوفتها الخاصة وشوارعها الواسعة تستقبلك برحابة يصعب عليك تخطيها فتبقى بسحرها وتاريخها مطبوعة بداخلك كجزء من ذاكرة السفر المميزة.
ندى ناصيف – مدونة لبنانية
ليتني كنت أعرف أن من ضربني وسحل رفاقي في الشارع وأفرغ كل ما لديه من شتيمة لم يكن أصلاً محسوباً على مؤسسة الجيش، إذاً لماذا مارس عليّ النقيب هذا القهر النفسي؟ لماذا وضعني أمام خيارين: حقّي أو حب المؤسسة العسكرية!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني