مخيم الهول

أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
معظم المقيمين في الهول مطلوبون، في سوق الإرهاب والإتجار بالخوف، الذي تحول إلى بضاعة رائجة، ليس عند الأنظمة المستبدة والميليشيات فحسب، بل أيضاً عند القوى الدولية التي تتاجر به، وتعرف كيف توظفه، وتبيعه، وتشتريه، وتصنعه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
الصورة المراد تسويقها دولياً وقسدياً هي: إننا خلصنا العالم من الخطر الداعشي، وها نحن نبقي “تلك الذئاب البشرية” محجوزة في مخيم، ونضمن أمن مواطنينا خارجه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
ما دام ملف مخيم الهول قابلاً للاستثمار، باعتبار أن من يعيشون فيه يشكلون “بعبعاً” للآخرين، يمكن إطلاقه في لحظة ما من قمقمه.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
العالم يؤسس في مخيم الهول لولادة المسخ، أي جيل ما بعد “داعش”، وهو ما سبق أن سمّاه ربيع سويدان “الجيل الخامس”، وإذا كنا في حينها أمام احتماله، فها نحن اليوم أمام حقيقته.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنها الولادة الثانية لـ”داعش”، فالواقعة تؤسس لما بعدها. وما أطلق عليه اسم “ملحمة غويران”، أي عملية السجن في الحسكة، سيكون مشهداً جاذباً لمن يرغب في الالتحاق.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يظهر بوضوح السور الكبير الذي بُني حول السجن، بدعم وتنفيذ من القوات البريطانية. كما تظهر الكثير من الاجراءات الأمنية اللوجستية على أطرافه، خصوصاً الأسلاك الشائكة والكاميرات. لكن هذه الإجراءات اثبتت انها ضعيفة وبلا جدوى، بعد اقتحام مسلّحي “داعش” السجن، وتحرير مئات السجناء.
عبد السلام الحسين _ محمد حسان
“عدد أفراد العائلة وأعمارهم، يلعبان دوراً في تحديد سعر عمليات التهريب، فالعائلة الصغيرة تكون أجور نقلها أقل من العائلة الكبيرة، كما أن العائلات التي لديها أطفال صغار تدفع أكثر للحصول على عمليات خروج آمنة نوعاً”.
عمّار المأمون – كاتب سوري
“الحياة” هناك عقاب يصل حد التعذيب على جريمة غير محددة قانونياً، وإن كانت الإرهاب فلا سلطة لتنفيذ الحكم أو مراعاة شروط السجناء القانونيّة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني