fbpx

مجتمع الميم

درج
“مرّت سنة وأنا أُراقب… أُراقب كل التغيرات التي طرأت على حياتنا بعدما تزوّجت أختي، فهذا التغير في مجتمعنا تلحق به تقلبات ديناميكية كثيرة بحياة الأسرة”.
نيلة رضى – صحافية مغربية
لا يسعني إلا أن أتخيل ما قد يعنيه تزايد القصص والتمثيل الثقافي بالنسبة إلى المجتمع المثلي العربي، الذي ناضل طويلاً من أجل التوفيق بين هويتيه بطريقة آمنة…
فاطمة بدري – صحافية تونسية
توجهت الناشطة التونسية رانيا العمدوني إلى أحد مراكز الأمن لتقديم شكوى ضد التهديدات التي تتعرض لها، لكن يبدو أن الأمنيين لم ينسوا صورة الفتاة التي واجهت عنفهم بوجه مكشوف وقالت “لا” لحكومة فاشلة، فاعتقلوها.
إيمان عادل- صحافية مصرية
“أي وحدة عايزة تبقى زي سارة حجازي لازم تتنفي برة مصر…” لم تكن فيديوهات ممثل الأفلام الجنسية المصري شريف طلياني التي هاجم فيها بشدة الناشطة الراحلة سارة حجازة سوى سقوط مدوي لمفاهيم الفحولة ومعاييرها
إيلي عبدو – صحافي سوري
نظام السيسي، بأجهزته وإعلامه وعسكره، هو المتسبب في دفع سارة للانتحار، بفعل اعتقالها بسبب مشاركتها برفع علم المثليين في حفلة مشروع ليلى قبل أعوام، والتجربة القاسية التي عاشتها.
باتريك سليمان – باحث وحقوقي مصري
شهد حادث حفل مشروع ليلى قبل عامين أول رد فعل أو اشتباك حقيقي للأحزاب والحركات السياسية حقوق المثليين والعابرين جنسياً في مصر، إلا ان ردود فعل الأحزاب السياسية تجاه قمع أعضاء مجتمع الميم وملاحقتهم أمنياً، ما زالت ضعيفة حتى اليوم…
سحر مندور- باحثة في شؤون لبنان في منظمة العفو الدولية
الحصار لم يبدأ في السنوات الأخيرة. ولعل التجذّر الذي بلغته منظمات مجتمع الميم في مجتمعها العريض بعد 15 عاماً من العمل السياسي يستفز قلق دعاة القمع.
إيمان عادل- صحافية مصرية
تداول أصدقاء ملك، خبر اعتقالها من قبل جهاز أمن الدولة مع تكتم واضح من الأجهزة الأمنية على مكان التحقيق في ظل قلق من أن توضع في سجن الرجال أو تمارس ضدها أساليب لإهانتها، ليس لأسباب سياسية وحسب بل لأسباب تتعلق بكونها متحولة جنسياً.
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
على رغم الأجواء التساهلية التي يعيشها مجتمع المثليين في لبنان، غير أن محاصرته عبر القضاء مستمرة. إنها السنة الثانية على التوالي، التي يفرض فيها القضاء اللبناني، إلغاء مسيرة الفخر للمثليين في بيروت
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
إذا قارنا ما تتعرض له الجماعات المثلية التي تحاول الاحتفال بهذا اليوم، ولو بأفراد يتجرأون على الظهور بعلمهم، في بلدان العالم الإسلامي لأدركنا فعلا خصوصية “الإسلام الألباني”، أو خصوصية كوسوفو باعتبارها “جنة المثليين” في الدول المسلمة.    
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني