fbpx

لقمان سليم

عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل يأتي اليوم الذي نشعر فيه بأننا أقل حاجة للنظر وراء ظهورنا، أو على شاشات هواتفنا، من دون ريبة؟ هل يأتي يوم نشعر فيه باننا حقاً آمنين داخل منازلنا؟
“درج”
خنق الأصوات وقتلها لا يقتصر على هلال ولاية الفقيه الذي يخترق دول هذا الشرق البائس، فدولة كالسعودية مثلاً لا نطمح أصلاً أن نحصل منها على مادة صحافية من خارج الخطاب الصحافي الرسمي.
علاء رشيدي – كاتب سوري
ليست نظريات المؤامرة إذاً، من اختصاص تيار سياسي أو ديني أو فكري، وليست من إنتاج الأغبياء أو الجهلة أو المجانين، بل هي انعكاس للحاجة القهرية للعقل إلى الحكاية، ليستعيض عنها بعملية البحث.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
اريد ان اصدق ان بعضاً من ثمن العدالة لجمال لن يكون عدالة أقل للقمان، وأن ثمن المفاوضات حول الملف النووي لن يكون إطلاق يد حزب الله في لبنان.
أوليفيا الشاب – طبيبة نفسية لبنانية
عندما تحين مرحلة “التذكر والحزن”، فسوف نتذكر بكل تأكيد، أننا مررنا بالكثير من الحزن بالفعل. وسوف نتأكد من أن التاريخ أيضاً يتذكر، يتذكر لقمان وأولئك الذين ماتوا قبله في سبيل حرية عقولهم.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
خصومة “حزب الله” هي من قتل لقمان، لكن هذه الخصومة تبقى هامشاً في متن هموم تتعداها…
تريسي جواد – كاتبة وباحثة سياسية
الرصاصات التي أصابت رأس سليم تُعزز نفس الرسالة التي سبق أن أوضحتها سلسلة من جرائم القتل المشبوهة التي ارتكبت سابقاً…
شربل الخوري – صحافي لبناني
لم يقتل لقمان سليم على غفلة، بل يعود التحريض ضدّه إلى سنوات مضت، إن في جريدة “الأخبار”، أو قناة “المنار”، أو في مجموعات “يسارية” تابعة لـ”حزب الله” أو تدور في فلكه.
ربيع فخري – باحث في علم الاجتماع
من قتل لقمان سليم أراد أن يُعرف وأن يترك توقيعه وأن يقول أن من يستطيع أن يطلق خمس رصاصات في رأسٍ واحدة، قادر على استهداف أي رأس يشاء، ساعة يشاء.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“اللي ما بيلاقي طريقة لمناقشة الآخر إلا بقتله وبحط رصاصات براسه وتعذيبه قبل قتله هيدا مجرم، والمجرمين عايشين بيناتنا بس مش رح يمشونا، مش رح يخوفونا”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني