fbpx

لقاح

مراد ماجد – صحافي مصري
حرمان السجين حقه في حرية الحركة والتنقل والعمل إلخ، كجزء من عقوبته، لا يسقط عنه حقه في الرعاية الصحية كأي مواطن آخر، وإذا كانت الدولة توفر لمواطنيها حق الحصول على اللقاح، فالسجناء كغيرهم من المواطنين لهم الحق ذاته.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
منصة أذونات الخروج وتقديم طلب الحصول على اللقاح، هل هي فعلاً مستقلة أم أن الفساد المتجذر في لبنان يتهددها؟
خالد منصور- كاتب مصري
القرار الحصيف يجب ان يكون السعي للحصول على لقاح مرّ بالتجارب المقبولة دولياً مع قبول المخاطر المعقولة، بحيث أن خطر الموت بسبب انفجارات مجهولة او تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان أو حادث مروري في مصر أو قصف عشوائي في اليمن أو الإصابة بفايروس “كورونا” هو أعلى بكثير من خطر التعرض لمشكلة صحية بسبب اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
والداي لم يحصلا بعد على اللقاح، والأمر مقلق. لقد خسرا أصدقاء كثراً بسبب المرض اللعين، وأنا أعرف تماماً أن الأمر يؤلمهما ويرعبهما. لكن الرئيس ونواباً قرروا أن الاولوية لهم.
درج ورصيف22
ما هو حال اجراءات اللقاح ضد كوفيد 19 في اليمن في ظلّ غياب الإجراءات الاحترازيّة ورفض “أنصار الله” وصول اللقاح إلى مناطق سيطرتهم تحت ذريعة “المؤامرة”، في واحدة من أكثر الدول عرضة للخطر.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
سيختلط حابل الممانعة بنابل المقاومة، وسيكون أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أمام استحقاق صعب، ذاك أنه أعلن عن مقاطعته اللقاح الأميركي، فجاءته قصة اللقاح الروسي الممول من قبل الحكومة الإسرائيلية.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
الدولة الآن في مزاج احتفال، وعلينا نحن المواطنين المساكين أن نقف أمام شاشات التلفزة ونصفّق ونبتهج، لأننا لن نحصل على اللقاح قبل زمن ليس بقليل.
ندى محمد وبادية فحص –
إعلان الاتفاق مع كوبا، جاء بعد يوم واحد من إعلان المرشد الأعلى في إيران السيد علي الخامنئي “عدم الثقة” باللقاحات الأميركية والبريطانية المنتجة، ضد فيروس كوفيد 19 وحظر استيرادها إلى إيران.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تلقى وهّاب اللقاح من راعيه الإقليمي الجديد بعدما صار يمضي وقتاً في دبي أكثر مما كان يمضي وقتاً في الشام. وعلى أشكال وهّاب تقع “الطيور” الأخرى في المنظومة السياسية…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لماذا علينا نحن المساكين، الملتزمين بكماماتنا، أن نراعي الظروف الاقتصادية والمنهبة التي نُفذت بحق أموال الدولة وأموال المودعين، ونتفهّم أن أصحاب الملاهي والمراقص يريدون أن يسترزقوا من حفلات الأعياد، وندفع ثمن ذلك كله من صحتنا الجسدية والنفسية؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني