لجين الهذلول

سمر فيصل – صحافية سعودية
يصعب فهم سياق حملة الاعتقالات الأخيرة، لأن الأسماء المعتقلة أخيراً، توقف حاملوها عن الكتابة، وإبداء الرأي حول قضايا سياسية واجتماعية.. فلماذا تستمر حملة الاعتقالات اذاً؟
سمر فيصل – صحافية سعودية
لقد نفت النيابة العامة التهم الموجهة من تحرش جنسي وتعذيب جسدي ونفسي فلماذا لم يتم عرض السيدات على طبيب يحدد حقيقة ما تدعينه؟ وهل فعلاً يتم علاج السيدات لطمس تلك الشهادة؟
سمر فيصل – صحافية سعودية
أتساءل بشكل يومي تقريباً، ماذا لو لم يُقتل الصحافي جمال خاشقجي؟! هل كان سيظل العالم منشغلاً بما يُعرف بالإصلاحات؟
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
للتشابه بين محنتي لجين ونسرين بعدٌ رمزي، ذاك أنهن استهدفن من قبل نظامين يعيشان فصولاً من الخصومة والصراع وسبّبا انقساماً هائلاً في المنطقة، إلا أنهما يلتقيان على اعتبار من ينادي بالحقوق الفردية والسياسية، خائناً وإرهابياً.
علياء الهذلول – New York Times
كنت أفضل أن أكتب هذه الكلمات باللغة العربية، في جريدة سعودية، ولكن بعد اعتقالها نشرت الصحف السعودية اسمها وصورها ووصفتها بالخائنة، بينما أخفت نفس الصحف أسماء وصور الرجال الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام بسبب مقتل خاشقجي. حتى اليوم، أنا ممزقة من الكتابة عن لجين، خائفة من أن يؤذيها التحدث عن محنتها.
درج
يكتنف الغموض مصير المعتقلين والمعتقلات ممن شملتهم حملة التوقيفات الأخيرة في السعودية. وما زاد من ضبابية ما يحصل تردد معلومات عن اعتقال مزيد من الشخصيات، وآخر تلك الأسماء الشابتين، مياء الزهراني، ونوف عبد العزيز.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
أرسلتْ لي صديقة، وهي سيدة غربية عادت من زيارة عمل في السعودية أخيراً، رسالة هاتفية قالت فيها، “هناك أجواءُ خوف لم تشهدها المملكة من قبل”. قرأتُ كلماتها هذه فيما كنتُ أتابع عبر “تويتر” كيف تحولت ٣ نساء، هنّ أصوات نسوية دافعن عن حقوق السعوديات وطالبن بتغييرات سياسية، إلى “عميلات” وإلى “مخرّبات”