لبنان

زينة علوش – خبيرة في السياسات الرعائية
مما لا شك فيه أن نفوذ المؤسسات الرعائية، بات أكبر من أي سلطة مدنية لأنها تلطت خلف حمايات إلهية، لا تسمح بالمساءلة والمحاسبة. يحصل كل هذا والأطفال المعنفين شواهد على سطوة الطوائف وتسلطها.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بدا المشهد مصارحة واضحة وتعبيراً لا لبس فيه عن فساد السلطة وتخاذل أهلها. فالسيول، بما فيها من زجاجات فارغة وقشور برتقال وجيف حيوانات، جرفت السيارات واقتلعت الأشجار على طريق الدامور- الجية.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
ربما لو أن جنرال الرابية الغضوب (الذي اشتهر بشتائمه)، لم يصبح الآن رئيساً للجمهورية، لكان استبدل خطاباته الهادئة الحنون بكيل من الشتائم التي كنّا معتادين عليها. أما شتائم اللبنانيين في الشوارع، فمرفوضة وغير مقبولة “بلا تهذيب”!
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من المؤكد أن المنتحر يريد أن ينهي ألمه وليس حياته. ومن الواضح أن الأسباب الرئيسة وراء الإقدام على الانتحار في هذه الحالات هو الوضع الاقتصادي الصعب.
ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
بادرت المصارف من دون خجل إلى بث إعلانات تلفزيونيّة جديدة لطمأنة الناس، والتضامن معها، فيا أيها المواطنون هل تعلمون أن مئات الآلاف من الدولارات التي تُصرف على هذه الإعلانات تقتطع فعلياً من جيوبنا؟
هديل مهدي – صحافية لبنانية
قضية موقوفي صور عادت إلى الواجهة مجدداً، بعدما رد قاضي التحقيق الأول في الجنوب مارسيل الحداد طلبات إجلاء سبيل 6 من الموقوفين في قضية تكسير استراحة صور السياحية وإحراقها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا شكّ في أن أيّ لبناني يمكن أن يسرد قصة ذلٍّ (أو أكثر) عايشها خلال الأسابيع الأخيرة، فيما كان ذاهباً إلى أحد المصارف لسحب أمواله أو سداد مستحقاته أو حتى السؤال عن مصير مدّخراته أو راتبه الشهري، أو محاولة استجداء دولارات من حسابه، تتصرّف المصارف وكأنها تملكها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لم يكن السوريون بمعزل عن دائرة الاهتمام اللبنانية، بل هم كانوا في صلبها، وهنا مقاربة لكيف عبر فنانون سوريون عن تفاعلهم مع مشاهد وشعارات وديناميات الاحتجاجات في لبنان …
باسكال صوما – صحافية لبنانية
هناك “بروفايل” لغير ثائر، يرمي المصائب كلها على رأس انتفاضة اللبنانيين، من الوضع المالي والمعيشي مروراً بعدم تشكيل حكومة وصولاً إلى حروب المغول وصراغ الغساسنة والرومان مع الفرس الساسانيين.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
“ابني تحت التراب وهيداك عم يكزدر”. بحرقة يقول والد حسين العطار الذي لا يزال يغالب حزنه على ابنه. عتب والد حسين على الدولة كبير، فبالنسبة إليه هي من ساعدت على خلق مجرمين بسبب تقاعسها عن الملاحقة والمحاسبة المحاسبة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“راتبي لا يتعدّى الـ800 دولار، فكيف أعيش الآن؟”
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما الذي جرى؟ لماذا أصيبت أنظمة النفوذ الإيراني بهذا الصدع؟ ثمة فشل يجب البحث عن مصدره
ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
أقف خلف مجموعة شبّان، يشتمون بعبارات نابية. تنظر فتاة إليّ وتراقبني، هل سأكمل الـ”هيلا هو” أم لا؟ أكملها بملء غضبي. تصمت وتبتسم لي. لا تزال في مراحل علاجها الأولى.
“درج”
من حسن حظ الانتفاضة اللبنانية أنها ما زالت على هامش انشغالات الإعلام العربي. قناة “الجزيرة” لم تتحول إلى قناة “الثورة” على نحو ما كانت هذه القناة في سوريا ومصر واليمن وغيرها، وقناة “العربية” ما زالت حذرة في تحويلها الانتفاضة إلى قصتها الرئيسية.
درج
لن يهاجر علاء أبو فخر يا فخامة الرئيس لأنه مات، ونحن لن نهاجر لأننا لا نقوى على الهجرة، ولأننا نشعر اليوم باحتمال قيامة، وباحتمال إطاحة من يريدنا أن نهاجر.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
ككل لحظة ٍثورية يعرف من في الشارع في العراق ولبنان ما يرفضون، لكن ما يطلبون يبقى قيد التشكل، حتى وإن اتضحت بعض ملامحه. وضع مقلق لكن ليس سيئاً، فحسب الحكمة المعروفة: “نصف العلم حسنُ السؤال”، والأسئلة هنا لا تخص البلدين وحدهما.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الشتيمة هنا ليست “قلة تهذيب”، إنما مؤشر موازٍ أيضاً. هي تحدٍ لنظام “التهذيب”، ذاك أن الفساد أنشأ منظومته النفسية واللغوية التي وجب تحطيمها في التظاهرة. الحرب في التظاهرة كانت على لغة الفساد، وعلى تهذيبه وعلى تحويله الكلام إلى عملية تورية متواصلة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا يبدو أن لدى أحدٍ شيئاً ليقوله لنا. كان يوم انتظار طويل. بري وسلامة ونصرالله. كل هؤلاء لا شيء يقولونه عن تشكيل الحكومة، ولا قبولهم أو رفضهم لنماذجها وأشكالها، وحديثهم عن الإفلاس حمل قدراً من الاستخفاف بعقول المحتجين، وكشف عن المزيد من القطيعة بينهم وبين جيل الانتفاضة…
ردينة بعلبكي – باحثة لبنانية
يمعن تحالف الأحزاب الحاكمة القائم بممارسة سياسة حافة الهاوية عبر التلكؤ والانكفاء عن معالجة التحديّات الملحّة والاستجابة لها
باسكال صوما – صحافية لبنانية
البحث عن شقة في بلادنا ليس بالسهولة التي يظنها البعض. أسئلة غريبة عجيبة طُرحت علي في يوم وليلة. مثلاً: لماذا لا تسكنين مع أهلك؟ هل أنتنّ لبنانيات؟ كلّكنّ؟ أربع صبايا غير مرتبطات؟ من أين أنتنّ؟