لبنان ينتفض

جاد شحرور – صحافي لبناني
منذ بداية الثورة اللبنانية يحذرنا السياسيون من خطر اندلاع الحرب الأهلية، إلا أنهم نسوا أو تناسوا أن الشعب اللبناني تمرّد على ماضيه بعدما أيقن أن الأحزاب الحاكمة هي للحرب وليست للسلم.
محمد خلف – صحافي عراقي
إلى أين يمكن أن يصل غضب المحتجين في العراق ولبنان؟ هذا السؤال جاهدت صحف ومراكز بحث غربية في البحث عن إجابات له بعد صمود شباب البلدين وثباتهم في الساحات والشوارع.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
لم يسبق أن تعاملت الجيوش الإلكترونية والواقعية والشخصيات المحسوبة على “حزب الله” مع خصومها، كما تتعامل مع ديما صادق، في حملة مستمرة لا تتوقف.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بدا المشهد مصارحة واضحة وتعبيراً لا لبس فيه عن فساد السلطة وتخاذل أهلها. فالسيول، بما فيها من زجاجات فارغة وقشور برتقال وجيف حيوانات، جرفت السيارات واقتلعت الأشجار على طريق الدامور- الجية.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
ربما لو أن جنرال الرابية الغضوب (الذي اشتهر بشتائمه)، لم يصبح الآن رئيساً للجمهورية، لكان استبدل خطاباته الهادئة الحنون بكيل من الشتائم التي كنّا معتادين عليها. أما شتائم اللبنانيين في الشوارع، فمرفوضة وغير مقبولة “بلا تهذيب”!
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من المؤكد أن المنتحر يريد أن ينهي ألمه وليس حياته. ومن الواضح أن الأسباب الرئيسة وراء الإقدام على الانتحار في هذه الحالات هو الوضع الاقتصادي الصعب.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
قضية موقوفي صور عادت إلى الواجهة مجدداً، بعدما رد قاضي التحقيق الأول في الجنوب مارسيل الحداد طلبات إجلاء سبيل 6 من الموقوفين في قضية تكسير استراحة صور السياحية وإحراقها.
ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
بادرت المصارف من دون خجل إلى بث إعلانات تلفزيونيّة جديدة لطمأنة الناس، والتضامن معها، فيا أيها المواطنون هل تعلمون أن مئات الآلاف من الدولارات التي تُصرف على هذه الإعلانات تقتطع فعلياً من جيوبنا؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا شكّ في أن أيّ لبناني يمكن أن يسرد قصة ذلٍّ (أو أكثر) عايشها خلال الأسابيع الأخيرة، فيما كان ذاهباً إلى أحد المصارف لسحب أمواله أو سداد مستحقاته أو حتى السؤال عن مصير مدّخراته أو راتبه الشهري، أو محاولة استجداء دولارات من حسابه، تتصرّف المصارف وكأنها تملكها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لم يكن السوريون بمعزل عن دائرة الاهتمام اللبنانية، بل هم كانوا في صلبها، وهنا مقاربة لكيف عبر فنانون سوريون عن تفاعلهم مع مشاهد وشعارات وديناميات الاحتجاجات في لبنان …
باسكال صوما – صحافية لبنانية
هناك “بروفايل” لغير ثائر، يرمي المصائب كلها على رأس انتفاضة اللبنانيين، من الوضع المالي والمعيشي مروراً بعدم تشكيل حكومة وصولاً إلى حروب المغول وصراغ الغساسنة والرومان مع الفرس الساسانيين.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
“ابني تحت التراب وهيداك عم يكزدر”. بحرقة يقول والد حسين العطار الذي لا يزال يغالب حزنه على ابنه. عتب والد حسين على الدولة كبير، فبالنسبة إليه هي من ساعدت على خلق مجرمين بسبب تقاعسها عن الملاحقة والمحاسبة المحاسبة.
ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
أقف خلف مجموعة شبّان، يشتمون بعبارات نابية. تنظر فتاة إليّ وتراقبني، هل سأكمل الـ”هيلا هو” أم لا؟ أكملها بملء غضبي. تصمت وتبتسم لي. لا تزال في مراحل علاجها الأولى.
“درج”
من حسن حظ الانتفاضة اللبنانية أنها ما زالت على هامش انشغالات الإعلام العربي. قناة “الجزيرة” لم تتحول إلى قناة “الثورة” على نحو ما كانت هذه القناة في سوريا ومصر واليمن وغيرها، وقناة “العربية” ما زالت حذرة في تحويلها الانتفاضة إلى قصتها الرئيسية.
انطوني رحمة – طالب جامعي
لم أتصور في حياتي كلها، أن أقطع الرينغ أمام السيارات، لم أتصور أن الرينغ ساحة بالأساس، هذا الجسر الذي لطالما كان خط التماس بين بيروت الشرقية والغربية، الذي تخبرني عنه أمي، وعن الجثث المحروقة عليه، هذا الجسر أو القاطع بين وطنين، بات ساحة جامعة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
فعلها أهل طرابلس اليوم. صححوا خطأ رهيباً كان يثقل على مشهد عمران الفقراء في المدينة. صور السياسيين الأغنياء التي كانت منتصبة على منازل الفقراء أزالها اليوم أهل المدينة المنتفضة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
“عملاء السفارة”، عبارة ولدت لتغطي وجوهاً ومرحلة وجيلاً مختلفاً، ولهذا استدعت حين وُوجه بها طالب جامعي اليوم ابتسامة العاجز عن فهمها. “عملاء السفارة!” أي سفارة؟ ماذا تعني؟ هل هذا شيء سيئ أم جيد؟
هديل مهدي – صحافية لبنانية
شملت التحقيقات عدداً كبيراً من شبان المدينة، منهم من هو قاصر ومنهم من يعاني من حالات مرضية، وهذا الأمر استدعى استنكاراً وإدانة من جمعيات حقوقية بسبب الترهيب الذي فرضته تلك التوقيفات.
آية الأتاسي – كاتبة سورية
شعرت أن القلب السوري كبر حقاَ بثورة اللبنانيين، التي هي امتداد طبيعي للثورة السورية، ومع ذلك نضع اليد على القلب، ونتمنى ألا يصيبها ما أصاب الثورة السورية اليتيمة من خيبات وانكسارات.