fbpx

لاجئون

عمّار المأمون – كاتب سوري
نفكر في العنف من وجهة نظر الذكور، أي العوامل والأدوار الجديدة في المكان الجديد في بلد المهجر واللجوء. نحاول الإجابة عن سؤال ساذج، “لماذا قد يضرب أحدهم شريكة حياته حدّ الموت؟”
رامي الأمين – صحافي لبناني
منذ ان قرأت التغريدة والبرد يحاصرني. ينخر في عظامي، وتهبّ في رأسي رياح قارسة. كيف يموت الناس من البرد؟
عبير محسن – صحافية يمنية
استقبلت إثيوبيا آلاف اللاجئين اليمنيين. ولم ينج كثيرون منهم من مضايقات إثيوبيين بسبب حساسيات قديمة بين البلدين، واليوم بعد محرقة اللاجئين الأفارقة ومعظمهم إثيوبي الجنسية، فإن اللاجئين اليمنيين في إثيوبيا يواجهون خطراً حقيقياً هذه المرة.
يان إيغلاند – الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين
على عتبة أبواب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر مجاعة يجب على هذه الدول التحرّك فوراً من أجل تفاديها.
راديو روزنة
فرضت الحرب السورية انتشاراً واسعاً للسوريين خارج بلدهم بحثا عن ملاذ آمن. بعضهم اختار اليمن الذي يعيش ايضاً حرباًَ ووباء وأزمات انسانية لم يسلم اللاجئون السوريون منها …
إيلي عبدو – صحافي سوري
التركيز على معاداة النظام، أكثر من جذب المجتمع، جذّر من هذه السردية، وبدل أن تكون الثورة مقترحاً لحل الانقسامات القديمة وتخفيفها، صارت مسرحاً لها.
درج
تشير النتائج إلى أنّ من غير المرجَّح أنْ تصبح الجهود المبذولة لإخراج السوريّين من البلد المُضِيف فعّالة، طالما أن سوريا لا تشهد تغييراً كبيراً على الأرض.
مالك ونوس – كاتب ومترجم سوري
قبل الدعوة إلى عودة اللاجئين، على روسيا والحكومة السورية التفكير في كيفية تثبيت المقيمين في البلاد، قبل دعوة سكان الخيم للانتقال من خيمهم خارج الحدود إلى خيمٍ داخل الوطن الذي يعزُّ عليهم دخوله بسبب مطالبته إياهم بدفع مئة دولار قبل أن يَتَنَسَّموا عليلَ هوائه.
جمانة عماد – صحافية فلسطينية
“اللاجئ الفلسطيني في العراق يعيش في ظروف صعبة. كل يوم تصدر قوانين جديدة تنغص علينا حياتنا. لم أتمكن من ممارسة أي مهنة يعمل فيها عراقيون، وفي حال تجاوزت القوانين يكون مصيري السجن…”
رانيا العبدالله – صحافية يمنية
“لا يعلم بحالنا إلا رب السماء، فالحرب أجبرتنا على ترك منازلنا والبقاء في خيم لا تصلح للعيش، لا تحمينا من الأمطار ولا حر الشمس وبرد الشتاء، إضافة إلى تدهور أوضاعنا الصحية، وبإمكان الوباء الجديد القضاء علينا في ظل ما نعانيه من ظروف”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني