fbpx

كوفيد 19

علاء رشيدي – كاتب سوري
في حالة طوارئ يدرس الكاتب مشاعر إنسانية بعضها يبعث فيه الحياة ويسمو إلى مصاف المعجزات كما هي قيم الحب والتضحية، بينما بعضها الآخر يهدم الإنسان كالكراهية والخوف والأنانية.
ترجمة – The Atlantic
إن مدى فعالية اللقاح تظل مجرّد جزء واحد من التقييم الشامل لأي لقاح. إذ يتميز لقاحا “فايزر” و”مودرنا” بِفاعليتهما في منع الإصابة بـ”كوفيد- 19″ المصحوبة بالأعراض، في حين يُقدم لقاح “جونسون آند جونسون” مميزاته الخاصة أيضاً…
ترجمة – The Guardian
“لم أكن أتمنى إلا أن أعانق أمي وأن نجلس سوياً نحتسي أكواب لا نهاية لها من الشاي، بينما نستعيد الذكريات ونتبادل أحاديث الحنين والأحزان”…
خالد منصور- كاتب مصري
القرار الحصيف يجب ان يكون السعي للحصول على لقاح مرّ بالتجارب المقبولة دولياً مع قبول المخاطر المعقولة، بحيث أن خطر الموت بسبب انفجارات مجهولة او تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان أو حادث مروري في مصر أو قصف عشوائي في اليمن أو الإصابة بفايروس “كورونا” هو أعلى بكثير من خطر التعرض لمشكلة صحية بسبب اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″.
“درج”
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورةً يدّعي ناشروها أنها لشابّ عراقي تخرّج حديثاً، وإذ لم يجد عملاً راح يمسح الأحذية في الشارع يومياً بزيّ التخرّج… إلا أنه تبيّن لاحقاً أنه عمل تمثيلي يقوم به الشاب ليظهر أن خريجي العراق مهمّشون!
علاء رشيدي – كاتب سوري
ليست نظريات المؤامرة إذاً، من اختصاص تيار سياسي أو ديني أو فكري، وليست من إنتاج الأغبياء أو الجهلة أو المجانين، بل هي انعكاس للحاجة القهرية للعقل إلى الحكاية، ليستعيض عنها بعملية البحث.
سنا السبلاني – صحافية لبنانية
“الأطبّاء عم يموتوا كل يوم. مبارح ماتت صيدلانيّة وكل يوم في حدا عم يموت ما بيصير الأمور تكمّل هيك. عم يربّحونا جميلة إنّهم عم يطعّمونا؟!”
ترجمة – Slate
“لا أدري مطلقاً كيف يمكنني حمل هذا الموظف على التعامل مع إرشادات السلامة بجدية، بينما لا يزال يعتبر فايروس كورونا مجرد قضية سياسية لا مسألة تتعلق بالصحة العامة”…
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“السلطات العراقية تجري استعدادات رسمية كبيرة لاستقبال البابا في محافظات بغداد والنجف والناصرية وإقليم كردستان، إضافة إلى تأهيل مركز الزائرين الذي يقع بجانب مدنية أور الذي سيكتمل قريباً”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
المفارقة أنه فيما يستدرج إلى الصفقة بُعداً إنسانياً، يبقى ذلك مفترضاً، طالما أن مآله سيكون على النظام لا على الشعب السوري، وفي سريته ما يرفد هذا الافتراض، فإن وقائعه تتقابل إنما طرداً، مع تعسف إسرائيلي يتنكبه فلسطينيو الضفة الغربية شحاً إسرائيلياً في اللقاح، في مقابل منعه عن قطاع غزة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني