كوسوف

محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
إذا قارنا ما تتعرض له الجماعات المثلية التي تحاول الاحتفال بهذا اليوم، ولو بأفراد يتجرأون على الظهور بعلمهم، في بلدان العالم الإسلامي لأدركنا فعلا خصوصية “الإسلام الألباني”، أو خصوصية كوسوفو باعتبارها “جنة المثليين” في الدول المسلمة.    
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني