fbpx

كورونا

محمد الزيدي – صحافي عراقي
“كورونا” أصاب رئة السياحة بين البلدين، وأصبح تنفّس العراقيين كما الإيرانيين دونه صعوبات، وقد ألحق الفايروس أضراراً جسيمة بشركات السياحة وبقطاع الفنادق والمطاعم وحتى المتاجر في البلدين وأحال عشرات آلاف العمّال إلى جيوش العاطلين من العمل.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
“الأونروا لا تفعل شيئاً على الإطلاق في نهر البارد”… يظهر هذا التحقيق معاناة قاطني المخيّمات الفلسطينيّة من ضعف الإجراءات الوقائيّة والاحترازيّة في مواجهة الوباء.
أسعد زلزلي – صحافي عراقي
مع استمرار تفشي “كورونا” في العراق، وجد باعة بسطات الدواء في المناطق الشعبية والفقيرة وأصحاب الصيدليات الوهمية، أنفسهم أمام فرصة مثالية للحصول على مزيد من الأموال.
خالد منصور- كاتب مصري
سألني: أتعرف غيفارا؟ سؤال غريب، كأنك تسأل أحداً، هل تعرف مارلين مونرو أو كينيدي أو أم كلثوم او عبد الناصر، أو حتى هل تعرف المسيح؟
ترجمة – هآرتس
في الحقيقة لا توجد قيادة حريدية في إسرائيل، هناك مجموعة من كبار السن وهم ليسوا على تواصل، ولا يدركون حجم الخطر ويخافون من فقدان سلطتهم على الجمهور المؤمن.
ترجمة – The Atlantic
من الصعب على أيّ شخص استيعاب مدى هول الموت الجماعيّ… عندما يصبح الضحايا مجرّد إحصائيّات وليسوا أفراداً.
ترجمة – هآرتس
كيف يتسنّى لهم أنّ يتصرفوا بهذه الطريقة؟ هل ذكرتُ أنّه لم يكن هناك أيّ أحد (باستثنائي) يرتدي كِمامة، وكان الجميع يبتسمون؟ لقد شعرتُ بالفعل بسعادتهم بالأعياد في الشوارع الضيّقة.
ترجمة – هآرتس
إنهم يهتمون بأنفسهم أولاً وقبل كل شيء، ومع ذلك يقنعون جمهورهم بأن العناصر المعادين، والمشتبه بهم دائماً، من صحافيين ووسائل إعلام وأوساط أكاديمية وقانونيين، هم المسؤولون بشكل أساسي عن فشلهم المستمر في كفاح “كورونا”.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
بعد 10 سنوات منهكة ما زال السوريون يختارون الليل ليداروا به هويّاتهم ويعملوا ومن ثم يخرجون نهاراً بحثاً عن قوتهم، في حياة لا تبدو عادلة وإن سئلوا، لكن أهذه حياة؟ يردون بخيبة: لا نريد أن يجوع أطفالنا.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
الوضع التراجيدي يحدث اليوم تحديداً في غرف الإسعاف حيث ينتظر فرصةً لإيجاد سرير، وحين لا يكون هذا السرير متوفراً، ينتظر المريض في غرفة الإسعاف، خلو واحدٍ أو موت أحد المرضى أو يعود إلى منزله، ويواجه مصيره…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني