كابول

ترجمة – Foreign Policy
“بالنسبة إلينا، تمثل طالبان قصة مخيفة، مثل قصص الرعب الخيالية. وأعتقد أن زكي قد أصابه الفزع بعد رؤية طالبان تسيطر على البلاد، وتلك الحشود اليائسة في المطار”.
محمد خلف – صحافي عراقي
يتنامى دور الإرهابيين في “طالبان”، الذين يعدون العدة لإحكام سلطة مطلقة في أفغانستان. ويقترب سراج الدين حقاني فعلاً من الاستحواذ على خلافة فعلية لنفسه…
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
اعتقدتُ أن ذاكرتي عن رحلاتي الأفغانية والباكستانية باتت من الماضي، لكنني أجدُ نفسي اليوم أستعيدها بكل تفاصيلها، وكأنني أعاود رؤيتها من جديد لكن بوقع أكثر قتامة.
“درج”
ظهرت منشورات تدّعي أن خمسة من السجناء السابقين في غوانتانامو عُيّنوا وزراء في الحكومة الجديدة لحركة “طالبان”. صحيح أن الرجال كانوا فعلاً من المعتقلين في السجن الأميركي الشهير، لكن “طالبان” لم تشكّل حكومة بعد!
هاني محمد – صحافي مصري
ترتبط الحركة مع جماعة الإخوان بعلاقة تاريخية، فالجماعة كانت المسؤول الأول عن جمع التبرعات والعطايا للمقاتلين الأفغان في العالم العربي، وقد وجدت في سيطرة “طالبان” مخرجاً من الأزمة القاسية التي تمر بها منذ سقوط إخوان مصر حتى الإطاحة بـ”إخوان تونس”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
“طالبان” ليست نتيجة حتمية للمجتمع الأفغاني ولو أنها خرجت من جزء منه. تاريخية الظاهرة، أمر شديدة الأهمية، ليس لتبرئة المجتمعات، إنما، لوضع سياق يفسّر الظواهر، بدل أن يبررها، ويطبع معها.
“درج”
بالتزامن مع فرار الرئيس أشرف غنيّ من أفغانستان تاركاً السلطة لحركة “طالبان”، نشرت مواقع إخباريّة مقطع فيديو قيل إنه يصوّر مغادرة غنيّ للعاصمة كابول. لكنّ المقطع منشور قبل شهر ويوثّق زيارة قام بها غنيّ إلى أوزبكستان.
يحيى الكبيسي – كاتب عراقي
الآن يقول لنا الأميركيون، بعدما فشلوا فشلاً ذريعاً في كلا البلدين، إن إمارة طالبان الإسلامية يمكنها أن تكون مكوناً ملحاً للمصلحة القومية الأميركية، وأن عراقاً تحكمه الميليشيات هو الآخر يمكن أن يكون أيضاً مكوناً ملحاً  للمصلحة نفسها. 
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الصورة من مطار كابول درس كبير لنا، لكنها صورة أميركا مثلما هي صورة الأفغان المرتعدين خوفاً والمستعدين للتعلق بجناح الطائرة. صورة أميركا التي تقول إن قيمها تسبق احتلالها، وإذ بها تبيع الأفغان لطالبان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني