قوارب الموت

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شيء واضحاً في لبنان كطرابلس. حين تغضب تطلق النار وحين تثور تحوّل ساحة النور إلى ملتقى لكل اللبنانيين، وحين تجوع تغادر.
جنى بركات – صحافية لبنانية
تأتي الانتخابات وترفع الشعارات، فيما لا تزال هذه المدينة تلملم جراحها، يهرب أهلها من الموت الى آخر، ومن ثمّ يلامون لأنّهم سافروا بطريقة غير آمنة وكأنّ لديهم أي خيار آخر.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
نجيب ميقاتي ابن طرابلس، المدينة الأكثر تعبيراً عن البؤس في لبنان. لكنها بوجوده على رأس الحكومة تعطي مؤشراً عن التفاوت الهائل بين أحوال الشعب، وبين من هم في السلطة. أما العجز عن تقدير حجم هذا التفاوت، ففي مقابلة صورة قارب الموت مع يخت ميقاتي ما يُسعف العاجزين.
صهيب جوهر – صحافي لبناني
كثيرون لا يعلمون أن أسراً معدمة تستدين من بعضها رغيف خبز أو ملعقة لبن أو بعض حبات الخضار حتى تسد رمق أبنائها… بينما ابنها ورئيس حكومة البلاد يراكم ثروته يومياً وهو جالس في السرايا الحكومية يتنعم بخيراتها من جيوب المواطن المسحوق.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
لو كنا في بلد آخر، لما فضّل الناس على بلدهم مركباً صغيراً غير آمن ليهرب بهم وبأطفالهم. لو أننا في بلد آخر، لما طاردهم بلدهم إلى البحر ليغرقهم ويقتلهم ويتبرأ من دمهم. لكنه، لسوء حظهم، بلدهم، وليس بلداً آخر
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أن يجهر الوزير بمزاجه غير السياسي في ليلة الموت الطرابلسي، فهذا ما يضاعف الحاجة لعدم الانزلاق إلى التعاطف مع الرجل المستهدف بدفعة عابرة. في تلك الليلة أي مشهد يفترض ألا يبدد غضبنا على النظام الذي قبل وليد فياض أن يكون جزءاً منه.
رامي الأمين – صحافي لبناني
حيرتي تتلاطمها الأمواج. وجه الطفلة التي انتشلوها من تحت الماء لا يفارقني. عيناها المفتوحتان كسؤال أبديّ عن الذنب الذي اقترفته.
درج
أصوات الناجين من مركب الموت الطرابلسي الذي غرق أو أُغرق قبالة ميناء عاصمة الشمال اللبناني، ظهرت واضحة وقاطعة: “نحن هاربون من وجوهكم الكالحة، وسنعاود المحاولة حالما تحين الفرصة”.
جاد شحرور – صحافي لبناني
هنا قصص ناجين ينتظرون مصيراً مجهولاً في ظل غياب الآليات الواضحة في التعامل معهم، فيما يتحضّر يائسون آخرون لركوب قوارب الموت، بحثاً عن حياةٍ ما.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
لبنان لم يعد أرضاً مناسبة للحياة بالنسبة إلى أولاده المتعبين المنهكين من المحاولة، وأي مخاطرة، مهما كانت صعبة، أهون من شرّ البقاء.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني