قوات سوريا الديمقراطية

فراس علاوي – صحافي سوري
يواجه اهالي المنطقة صعوبة تحديد هوية اصحاب الجثث التي يكتشفونها، لانها تعود إلى جنسيات مختلفة من جميع دول العالم، دفنهم التنظيم بعد ان قتلوا في العمليات العسكرية التي استمرت ما يقارب ثلاثة أشهر بشكل متقطع قبيل انطلاق العملية الاخيرة.
محمد حسان – صحافي سوري
برغم دلالات هجوم التنظيم، إلا أنه حمل فشلاً ذريعاً وخيبة أمل لأنصاره وإن تغنوا بالانتصار لأيام.
شفان ابراهيم – صحافي سوري كردي
الهجوم لم يكن مفاجئاً إلا أن “قسد” لم تأخذ مخاطره بالحسبان ولم تعد له العدة الكافية، وربما كانت تستهون الموقف، وتستخف بقدرات “داعش” في إنتاج نفسه وتنظيم صفوفه.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يظهر بوضوح السور الكبير الذي بُني حول السجن، بدعم وتنفيذ من القوات البريطانية. كما تظهر الكثير من الاجراءات الأمنية اللوجستية على أطرافه، خصوصاً الأسلاك الشائكة والكاميرات. لكن هذه الإجراءات اثبتت انها ضعيفة وبلا جدوى، بعد اقتحام مسلّحي “داعش” السجن، وتحرير مئات السجناء.
عبد السلام الحسين _ محمد حسان
“عدد أفراد العائلة وأعمارهم، يلعبان دوراً في تحديد سعر عمليات التهريب، فالعائلة الصغيرة تكون أجور نقلها أقل من العائلة الكبيرة، كما أن العائلات التي لديها أطفال صغار تدفع أكثر للحصول على عمليات خروج آمنة نوعاً”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
“داعش” تقيم في مئات قليلة من الأمتار في الباغوز، فيما جيوش العالم كله متأهبة ومنتظرة ما لا نعرفه! وربما كانت العودة إلى ولادة “داعش” مفيدة، وتقود إلى بعض الفهم، ذاك أن لا أحد بريء في هذه اللحظة.
ترجمة – The Economist
طُرد الجهاديون من ضواحي دمشق، مُعطين النظام بذلك السيطرة الكاملة على العاصمة، لكن يختبئ مئات الجهاديين في الشرق، حيث يتسللون إلى المناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية للقيام بهجمات وعمليات اغتيال وخطف.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني