قناة الجزيرة

“درج”
المشهد رهيب. شيرين مسجاة في نعشها بهدوء الضحية، فيما الجنود القتلة يحاصرون المشيعين ويضربونهم. لم يسبق أن شهدنا نعشاً محاصراً.
درج
الجندي القناص أراد قتل القصة، لا سيما أنها بصوت شيرين تصل إلينا على نحو أوضح. بصوتها القصة تختصر بأن لسنا سوى أمام احتلال وأمام ضحية.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
“حرية الصحافة مهددة، بخاصة أننا نعيش في حالة طوارئ، وزير الداخلية بإمكانه منع المنشورات عن الصدور وحتى منعنا من العمل بموجب قانون الطوارئ”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
“بي الكل”، هو اللقب الذي حاول ميشال عون أسر وجدان اللبنانيين به ، لكنه وهو يسلك بنا مساراً سياسياً واجتماعياً شديد البؤس لم ينجح في استدراج وجداننا إلى أسره إلا حين انتبهنا للحظة كم أن الرجل مُثقَل بضريبة العمر.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
دفع “العمال الكردستاني”، بالكثير من الشباب الكرد، نحو أنفاقه الأيديولوجيّة والعقائديّة، حتى أصيبوا بتسمم رهيب، أدخلهم في غيبوبة حزبيّة.
حنان زبيس – صحافية تونسية
الرئيس سعيد لا يحب الإعلام التونسي لأنه يعتبره جزءاً من منظومة الفساد التي يرغب في اجتثاثها، كما يعتبره مرتهناً للمنظومة القديمة التي تمثلها “حركة النهضة” الإسلامية مع حلفائها من حزب بن علي وغيرهم.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
يذهب البعض إلى توصيف قرارات سعيد بأنها أشبه بـ”انقلاب” كان لا بد منه بالنظر إلى ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بفعل إصرار الحكومة وحزامها السياسي على العناد والمكابرة والمضي في سياسات أغرقت البلاد في أسوأ أزمة.
درج
على زملائنا في المؤسسات الإعلامية على طرفي الانقسام الخليجي، أن يبحثوا عن وسيلة لمغادرة المواقع السجالية التي يتمحورون حولها، ذاك أن التحولات التي تصيب أنظمة المنطقة ستصيبهم بالدوار خلال انتقالهم من موقع الى آخر…
خالد المصري – صحافي مصري
السيسي الذي كان يثني على ثورة يناير ابتلع كلمة “حرية” حين كاد ينطق بها عفوياً، فهو قال خلال المداخلة “هي الناس طالبت بإيه، عيش وح….”، وصمت، وطبعاً لم يأت على ذكر عبارة العدالة الاجتماعية.
سمر فيصل – صحافية سعودية
الأزمة بلغت مطلع عام 2020 ذروتها “إعلامياً”، بعدما تحولت إلى حرب وثائقية بين القناتين العربيتين الإخباريتين الأكثر مشاهدة، “الجزيرة” و”العربية”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني