قمع

محمد السلطان – صحافي عراقي
تشير الأرقام المأساوية إلى أن احتجاجات تشرين خلّفت نحو 25 ألف جريح، من ضمنهم 5 آلاف شخص تسبب رصاص السلطات وقنابلها الدخانية في إعاقات مستديمة لهم وهم في مقتبل العمر.
علاء رشيدي – كاتب سوري
هل تتناسب الكوميديا مع التجارب التي تعيشها المنطقة المنكوبة والخالية من الديمقراطية والمحكومة بالعنف؟ وكيف يمكن أن تزدهر الكوميديا في ظل سلطات استبدادية أو دينية متشددة؟
ترجمة – Coda Story
كيف استوحى زعماء أنظمة استبدادية من حول العالم تكتيكات روسية للتضييق على المعارضة في بلادهم.
الياس حلاس – مدير نشر جريدة “توالى” الإلكترونية الجزائرية
حتى لو لم تزور الانتخابات بالمعنى الحرفي للكلمة، لأنها في مثل هذه الظروف ليست بحاجة إلى التزوير، فالنتيجة محسومة لصالح شبكات السلطة التي تكفل فوزهم باستبعاد منافسيهم، أو دفعهم إلى عدم المشاركة بطريقة أو بأخرى. كما يبقى الترهيب أهم سبل السلطة.
درج
في سياق رفض التضييق الحاصل، أعلن موقع “توالى” الجزائري المستقل الاحتجاب احتجاجاً على القمع والتعسف الحاصل، فماذا يحصل في الجزائر؟
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تظاهرات الناصرية هذه انطلقت من مطالب خدماتية محلية تهدف الى تحسين واقع مدينتهم، خصوصاً ان الأحزاب السياسية التقليدية والنافذة هي التي عينت لهم المحافظ الذي قصّر بمهامه ولم يقدم شيئاً يذكر لمدينتهم.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
تمرير هذا القانون سيقذف بالتونسيين مجدداً إلى دائرة الرعب التي خيل لهم أنهم تخطوها بعد الثورة.
“أريج” منصة للصحافة الاستقصائية
تسللت الدول العربية عبر ستار مكافحة كورونا الى أدق المساحات الخاصة المتعلقة بحرية الأفراد وطوقتها، فكيف فعلت ذلك؟
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
الاعتداء على واصف الحركة أتى في لحظة يشهد فيها لبنان انقضاضاً أمنياً وقضائياً على حرية النقد والاعتراض لجهة ارتفاع نسبة الاعتقالات والاستدعاءات بسبب آراء أو منشورات..
فاطمة بدري – صحافية تونسية
يبدو أن الحكومة التونسية ليست جاهزة للعبور إلى مرحلة ما بعد أزمة “كورونا” بخاصة على المستوى الاقتصادي. لهذا اختارت التدخل الأمني العنيف لمواجهة صعود التحركات الاجتماعية في مناطق مختلفة من البلاد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني