fbpx

قطر

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إن خطوة التطبيع الإماراتية تفتح على مرحلة جديدة في علاقات إسرائيل مع العالم العربي، فهي تقفز فوق القضية الفلسطينية، وفوق الحقوق العربية، وفوق حقيقة إسرائيل كدولة استعمارية واستيطانية وعنصرية ودينية في المنطقة العربية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
الصحافة تتعرض كل يوم للإهانة في وظيفتها وفي واقعها، والمواجهة مطلوبة، والقيم التي من المفترض أن تكون المهنة صادرة عنها هي اليوم في متناول مرتزقة الاعلام …
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
تناول الإعلام الإسرائيلي تاريخ العلاقات مع الإمارات منذ عام 2012، حين زار بنيامين نتانياهو، الإمارات سراً مرتين فماهو هدف التطبيع؟
سمر فيصل – صحافية سعودية
كان جلياً أن خيارات امراة شابة كانت مثار انتقاد وتهديد بل وترحيل قسري كان يمكن ان يعيدها الى حياة لا تملك فيها حريتها. المفارقة أن السلطات القطرية لم تشعر أن القضية تستدعي منها أي تعليق أو انتباه.
مها غزال – صحافية سورية
انا اليوم مجرد “احدى العاملات” في امبراطوريتهم، ليس لي اسم او توصيف ولا تاريخ إلا ما يقررون ويكتبون، وليس لي أي حق إلا ما يقررون أو أصبحت المرأة الناشز التي تملك صوتاً عالياً يجب أن تعاقب عليه.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بلا ماء ولا صابون… السجن المركزي في الدوحة كحال معظم السجون في الدول العربية، إذ يُحتجز مئات السجناء في مساحاتٍ ضيقة وظروف منافية للإنسانية.
أحمد عابدين – صحافي مصري
“قوبلنا بتجاهل تام، ولم نُدرَج ضمن المصريين العالقين. كما أن موقف الحكومة القطرية كان عبارة عن إلزام الشركة بتوفير سكن وطعام فقط، وأعتقد أن هذا يحدث معنا لأننا من دول الحصار…”
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
ما بين زيارة كوهين الدوحة وزيارة العمادي القطاع، تتقاطع الأهداف والمصالح والأسئلة المشروعة والدور المصري والقطري الكبير وعلاقتهما بإسرائيل. فلم يعد الموضوع مرتبطاً بالتطبيع فقط بل تخطاه إلى العلاقات الوطيدة بين قطر وإسرائيل.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
رئيس جهاز “موساد” يوسي كوهين، وقائد الجبهة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي زارا مطلع هذا الشهر العاصمة القطرية الدوحة والتقيا مستشار الأمن القومي القطري محمد بن أحمد المسند ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة (أمان) محمد العمادي، وطلبا منهما مواصلة تمويل حكومة حماس في غزة.
سمر فيصل – صحافية سعودية
الأزمة بلغت مطلع عام 2020 ذروتها “إعلامياً”، بعدما تحولت إلى حرب وثائقية بين القناتين العربيتين الإخباريتين الأكثر مشاهدة، “الجزيرة” و”العربية”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني